ملف النازحين يشعل جلسة مجلس الوزراء.. والرئيس عون للمزايدين: "أنا أعرف بمصلحة لبنان العليا ولن ننتظر الحل السياسي في سوريا"
تاريخ النشر 08:10 22-02-2019 الكاتب: إذاعة النور المصدر: إذاعة النور البلد: محلي
178

كاد ملف النازحين السوريين أن يشعل الخلاف في الجلسة الأولى لمجلس الوزراء لولا تدخّل رئيس الجمهورية بحزم، مؤكداً للمزايدين أن النأي بالنفس هو عمّا يحصل في سوريا،وليس عن مليون ونصف مليون نازح سوري يعيشون في لبنان.

ملف النازحين السوريين يشعل جلسة مجلس الوزراء
ملف النازحين السوريين يشعل جلسة مجلس الوزراء

مجلس الوزراء كان أنهى جلسته الأولى التي عقدها أمس في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بخلافاتٍ حادّة بين مكوّناته حول ملف النازحين السوريين، ما استدعى موقفاً حازما وحاسماً من رئيس الجمهورية أكد فيه أن ​النأي بالنفس​ هو عمّا يحصل في ​​سوريا​​، وليس عن مليون ونصف مليون نازح سوري يعيشون في ​​لبنان​​، ما ألحق تداعيات اقتصادية واجتماعية وإنمائية وأمنية أثرت في أوضاعنا، مستغرباً كيف أن منظمات الأمم المتحدة​ تساعد النازحين الموجودين في لبنان، ولا تساعدهم في سوريا؟

وقال الرئيس عون: "طالما أنهم يتلقون المساعدات في لبنان ويعملون فيه فلن يغادروه"، وأضاف: "أنا لا استطيع حمل قضية النازحين على ضميري، فأنا أعرف مصلحة لبنان العليا، وأنا أحددها، وهذه صلاحياتي لأني الوحيد الذي أقسمت يمين الحفاظ على الدستور وقوانين الأمة وسلامة الأرض والشعب، هذا هو مفهومي للمصلحة الوطنية العليا، وأنا مسؤول تجاه شعبي".

وفي الإطار نفسه، أشار وزير الإعلام ​جمال الجراح​، الذي تلال  مقررات مجلس الوزراء​، إلى أن ​رئيس الجمهورية​ شدد على ضرورة عودة ​النازحين السوريين​ دون ارتباط ذلك بالحل السياسي.

وفي ردود الفعل، رأى النائب جميل السيد في تغريدة له على "تويتر" أن "الرئيس عون حسَمَ خلال جلسة الحكومة إحتجاج بعض الوزراء حول التواصل مع سوريا عندما قال أنا أعرف مصلحة البلد ولن أنتظر الحلّ السياسي بسوريا لإعادة النازحين! فلماذا هذه المزايدة من القوات وغيرها في موضوع سوريا؟".

وأضاف السيّد: "النازحون والحرب بسوريا منجم ذهَب للبعض في لبنان، ولبنان سوق سياسيّ، علّي صوتك بيعْلى سعرك".