قراءة في دلالات زيارة الرئيس الأسد إلى طهران في الشكل والمضمون (تقرير)
تاريخ النشر 09:11 27-02-2019الكاتب: محمد علي طهالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: إقليمي
269
زيارة استثنائية بكل تفاصيلها ... لم يكن مجرد لقاء عادي جمع الرئيس السوري بشار الأسد بالإمام السيد علي الخامنئي والقيادات الإيرانية .
الامام السيد علي الخامنئي مستقبلا الرئيس الأسد في العاصمة الايرانية طهران
مشهد وكلام قوبل به الرئيس الأسد له وقعه الخاص كما يشرح الكاتب والمحلل السياسي الإيراني حسن هاني زاده، لافتا ان الحفاوة التي قابل بها الامام السيد الخامنئي ضيفه الرئيس الاسد تدل على عمق العلاقات بين دمشق وطهران لان السيد الخامنئي استخدم مفردات ومصطلحات جديدة وقلما يستخدمها بحق اي رئيس عربي او اسلامي منها ان الرئيس الاسد هو بطل الامة العربية وهذا يدل على مدى الاحترام والاجلال الايراني تجاه القيادة السورية .
اللقاء سمع صداه في انحاء العالم وأشعل رسائل في مختلف الإتجاهات كما يؤكد الكاتب والمحلل السوري طالب إبراهيم، مؤكدا ان هناك رسائل استثنائية ارسلت للعالم كله ولكل الحلف الذي يحاول الاعتداء على محور المقاومة والرسالة هي ان هذا المحور هو محور قوي ولا يهتز وان القادم سيرونه بصيغ جديدة سواء كان حوارا او حربا.
الزيارة حملت تأسيساً لمرحلة مقابلة ، عمادها التعاون والإنفتاح والتعاضد أكثر من أي وقت مضى يقول زاده، مضيفا " بعد انتهاء الازمة السورية سيكون هناك استراتيجية دفاعية امنية بين ايران وسوريا لصد العدوان الصهيوني، مؤكدا ان "العلاقات سوف تستمر، واضافة الى ذلك فان الرئيس السوري بشار الاسد طلب من القيادة الايرانية ان تضع خبراتها في اعادة اعمار المدن تحت تصرف القيادة السورية" .
بدوره إبراهيم يجد في الزيارة تأكيد على ما سبق من تعاون وإعلان انتصار، مضيفا " هذا اللقاء هو رسالة انتصار كبرى وتأكيد لما هو موجود اساسا وهو لقاء ليدونه التاريخ".
باختصار، الرسالة وصلت إلى من يعنيهم الأمر ، ان دول محور المقاومة ومن فيه لا يخذل بعضهم بعضاً، وان المستقبل القريب يحمله معه عزيمة أكبر ونصر حاسم .