لا جديد في الملف الحكومي في ظل تعاطي رئيس حكومة تصرف الأعمال سعد الحريري مع هذا الملف.
فبعد إرجاء الاستشارات لا جديد يُذكر ولا مبادرات تطرح، والأمور مرهونة وفق مصادر مطلعة بموقف الحريري حيث لم يبقَ مجالٌ للمناورة، فإما أن يتراجع عن شروطه ويرضى بحكومة تكنوسياسية برئاسته، وإما يفسح في المجال أمام شخصيةٍ يسميها وتتوافق حولها القوى السياسية الأخرى لتُكلَّف تشكيل الحكومة، ولكن الامر يتطلب بحسب المصادر تعاطٍ جدي من قبله لا يشبه المرات السابقة، وإلا فإن الأوضاع في البلاد تحتاج إلى تصريف أعمال بطريقة مختلفة عما يجري التعامل به اليوم..
أما فيما خص مواقف رئيس الجمهورية، فقد اكد الرئيس ميشال عون ان لبنان يستحق ان يظل منارة للاخلاق والقيم وارضا للحق والعدالة، مؤكدا مواصلة النضال كي تترسخ حقوق اللبنانيين بالعيش الكريم والحرية والعلم والامان.
موقف الرئيس عون جاء في تغريدة له على حسابه الخاص في موقع "تويتر" لمناسبة ذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي صدر قبل واحدٍ وسبعين عاماً وشارك في صياغته المرحوم الدكتور شارل مالك.
من جهة ثانية، شهد قصر بعبدا، تقديم اوراق اعتماد ستة سفراء في لبنان، يشكلّون دفعة جديدة من رؤساء البعثات الديبلوماسية الذين يقدمون اوراق اعتمادهم الى رئيس الجمهورية.