كذّبت صحيفة نيويورك تايمز" البنتاغون واشارت إلى ان أعداد المُصابين في القصف الإيراني قاعدة عين الاسد أكبر بكثير مما جرى كشفه و علّقت الصحيفة على المزاعم التي اطلقتها الإدارة الأميركية حول "وجود أكثر من مئة حالة إصابة بـ"إرتجاج دماغي" في صفوف الجيش الاميركي نتيجة الهجوم الصاروخي الإيراني
لافتةً إلى ان "رسائل وبيانات وزارة الحرب الأميركية التي وصفتها بالمتناقضة " حول تزايد عدد الإصابات تشير إلى ان الوزارة ستخوض مسيرة طويلة في كيفية التعامل مع إصابات الارتجاج الدماغي وشدّدت نيويورك تايمز على أن "هجوم قاعدة عين الاسد هو بمثابة إنذار من الطريقة التي ينظر بها الأميركيون إلى أثمان التدخلات العسكرية حيث نادراً ما يأخذون بالحسبان التداعيات الطويلة لهذا الامر فالارقام الرسمية حول عدد الإصابات في الجيش الاميركي دائماً ما تقلل من العدد الحقيقي لأنها لا تشمل الجنود المصابين بالارتجاج الدماغي".
ولفت الصحيفة الاميركية إلى أن "الأرقام الرسمية الصادرة عن البنتاغون تتحدث عن إصابة اثنين وخمسين جندي في العراق وأفغانستان، فيما تم تشخيص أربعمئة وثلاثة عشر ألف حالة ارتجاج دماغي منذ العام 2000" محذّرة من أن "العدد الحقيقي للإصابات هو على الارجح مئات الآلاف"، وقالت إنه "لا يتم إبلاغ المجتمع الاميركي بالحقيقة فيما يخص الاثمان البشرية التي تدفعها واشنطن نتيجة حروبها".