مواقف منتقدة لافشال اقرار قانون رفع الحصانة عن الوزراء...والنائب الموسوي لاذاعتنا: معركة الفساد طويلة ومنطق الرضوخ ليس في قاموسنا (تقرير)
تاريخ النشر 12:24 23-04-2020الكاتب: حسن بدرانالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
81
فرصة جدّية لمحاربة الفساد أضاعها مجلس النواب في جلسته التشريعية الأخيرة، حيث أُسْقِطَ إقتراح قانون رفع الحصانة عن الوزراء بضربة قاضية من بعض الكتل،
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي
التي تتغنى برفع شعارات بناء الدولة. فأي خيبة سجلها إسقاط الإقتراح، وما الأهمية التي كان يكتسبها؟
في معرض الإجابة، يقول عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي لإذاعة النور إن الفساد يمثّل مشكلة بنوية خطيرة في لبنان والجميع يحاضر في مكافحته، غير أن الوصول إلى اقتراح قوانين فعلية لسنّ تشريعات تضع المسؤولين عن الفساد في إطار الاتهام وتحمل التبعات، يُواجَه بالرفض من قبل البعض، "وهذا لم يكن فقط خيبة أمل لنواب كتلة الوفاء للمقاومة، إنما أيضاً للشعب اللبناني ومفهوم العدالة ومحاربة الفساد والباطل والظلم".
وعن الفرصة الضائعة التي فوّتها البعض على لبنان، يقول الموسوي إن الكتل التي مانعت تتحمل المسؤولية الحقيقة لأنها تسهم في تغطية الفاسدين، وفي ذلك خيانة يمارسها أي مشرّع في ندوة برلمانية، سواء كان نائباً أو كتلة، للرسالة التي أنيطت به في سبيل تسيير عجلة الحكم بطريقة صحيحة وشفافة.
ويختم الموسوي جازماً بأن معركة مكافحة الفساد طويلة وأن منطق الرضوخ والتسليم به غير وارد في قاموسنا.