الأداء الحكومي يفضح مزاعم بعض الأطراف السياسية ويدفعها إلى تجديد هجومها على الحكومة (تقرير)
تاريخ النشر 13:46 27-04-2020الكاتب: حسن بدرانالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
61
فيما الحكومة منخرطة في الحرب ضد فيروس "كورونا" وتتجه للإنتصار عليه وتعمل بموازاة ذلك على لملمة الواقع المالي والإقتصادي المنهار، الذي ورثته عن سابقاتها،
الحكومة اللبنانية تُجري تقييماً لعودة المغتربين ...ووزارة الصحة ستبادر لإجراء فحوصات عشوائية في مختلف المناطق
تجددت الحملة عليها من قبل بعض الأطراف السياسية في هجومٍ تصاعدت وتيرته بشكل كبير بعد إعلان الرئيس حسان دياب أن الحكومة ستتعامل بحزمٍ في ملف مكافحة الفساد وستمضي حتى النهاية في هذه المعركة.
عن خلفيات هذه الحملة، يقول الكاتب الصحافي بول خليفة إن القرارات التي اتخذتها الحكومة أزعجت البعض، لا سيما التحالف القائم بين رأس المال وجزء من الطبقة السياسية الوليدة من الحرب الأهلية التي تحكم لبنان منذ ثلاثين عاماً والتي تخاف على مصالحها، لأن أي مكافحة جدية للفساد ستكشف ناهبي البلاد وستغلق الأبواب أمام هذا النظام المتحكم بمصير اللبنانيين وثروات البلاد، لذا انطلقت الحملة ضد الحكومة مرفقة بتحريك جزء من الشارع.
وعن الخيارات المقابلة يضيف خليفة إن الموضوع يتعلق بإرادة بناء دولة حقيقية عادلة وشفافة، ولا خيار أمام اللبنانيين سوى التخلص من الطبقة المكوّنة من رؤوس الأموال وناهبي البلد.
هي مواجهة جدية وحقيقية مع الفساد تحتاج إلى ثبات وصمود، يختم خليفة، فالذين كدّسوا الثروات الطائلة على حساب أكثرية الشعب اللبناني لن يتخلوا عن الإمتيازات التي حققوها على مدى عقود من الزمن.