العرضُ الإيراني بدعم لبنان لا يزال قائماً منذ عشر سنوات.. والدولة لم تقدم جواباً رغم تدهور أوضاع البلاد (تقرير)
تاريخ النشر 08:50 17-07-2020الكاتب: حسين سلمانالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
80
بعيداً عن حساباتِ الربحِ والخسارة، وضعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إمكانياتها في مساعدة لبنان للخروج من أزماته الاقتصادية التي يعيشها،
العرضُ الإيراني بدعم لبنان لا يزال قائماً منذ عشر سنوات.. والدولة لم تقدم جواباً رغم تدهور أوضاع البلاد (تقرير)
دعمٌ أرادت طهران من خلاله تقديم ما يلزمُ للشعبِ اللبناني من سلعٍ، بما فيها تأمين الكهرباء والفيول والموادِ الأساسية، إلا أنه حتى الساعة لم يلقَ آذاناً صاغية من المسؤولين اللبنانيين على الرغم من الظلام الدامس الذي تعيشه البلاد نتيجة فشل الدولةِ في معالجةِ أزمةِ الكهرباء منذ عقود.
العرض الإيراني بمساعدة لبنان يحتاج إلى ردٍ من الحكومة، وفق ما يؤكد لإذاعة النور الخبير في الشؤون الإيرانية الدكتور محمد شمص، لافتاً إلى أنه ليس عرضاً جديداً إنما هو عرض متجدد على لسان السفير الإيراني في بيروت محمد جلال فيروزنيا، بعد أن قدمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى لبنان عام 2010 في عهد حكومة الرئيس سعد الحريري، التي رحبت بالعرض دون منح إيران جواباً.
ويرى شمص أن الكرة اليوم في ملعب لبنان بعد إبداء إيران استعدادها للتعاون وانتظارها الرد من الحكومة اللبنانية التي تتباطأ في الردّ.
ويقول شمص إن التسهيلات التي تقدمها إيران في عروضها تأتي في إطار مساعدة الشعب اللبناني لا أكثر، كما أن قرار التعامل بالليرة اللبنانية اتُخِذ على مستوى عالٍ داخل طهران لإنقاذ لبنان وانتشاله من نفق الانهيار الاقتصادي الذي وقع فيه، غير أن الضغوط الأميركية تحول دون اتخاذ قرارٍ لبناني جدي وجرئ واستثنائي بالتعاون.
وما بين الحصارِ الاقتصاديِّ الأميركي على لبنان وإمكانيةِ ايجادِ البدائلِ التي تُنعشُ البلد، فإن الدولةَ مدعوةٌ اليوم لتأمينِ أبسطِ مقوماتِ الحياةِ لشعبها، لا سيما أن اللبنانيين الذين يعيشون تحت وطأة الضغوطات الأميركية المتواصلة تُتاحُ لهم اليوم أبوابٌ للخروج من الأزمات الاقتصادية والمعيشية والحياتية المزرية.