وزير الخارجية الفرنسي يجول على المسؤولين اللبنانيين ويؤكد: مفاعيل سيدر لا تزال قائمة...عون ودياب: لبنان يتطلع الى مساعدة فرنسا في مسيرة الاصلاح ومكافحة الفساد
تاريخ النشر 15:19 23-07-2020 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: محلي
39

 أبلغ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان Jean Yves Ledrian، الذي استقبله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، ان لبنان يتطلع الى مساعدة فرنسا في مسيرة الاصلاحات ومكافحة الفساد التي بدأها الرئيس عون منذ بداية ولايته الرئاسية،

وزير الخارجية الفرنسي يجول على المسؤولين اللبنانيين ويؤكد مفاعيل سيدر لا تزال قائمة..وعون ودياب: لبنان يتطلع الى مساعدة فرنسا في مسيرة الاصلاح ومكافحة الفساد
وزير الخارجية الفرنسي يجول على المسؤولين اللبنانيين ويؤكد مفاعيل سيدر لا تزال قائمة..وعون ودياب: لبنان يتطلع الى مساعدة فرنسا في مسيرة الاصلاح ومكافحة الفساد

 ومن خلال سلسلة قرارات اتخذتها الحكومة اللبنانية في اطار الخطة التي وضعت للتعافي المالي والاقتصادي، معتبرا "ان العلاقات اللبنانية- الفرنسية المتجذرة في التاريخ، تفرض مثل هذا التعاون لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الصديقين".

وعرض الرئيس عون للوزير لودريان الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، سواء من الناحية الاقتصادية والمالية او من ناحية تداعيات وباء "كورونا"، مشيرا الى "الجهود التي تبذل من اجل الخروج من الازمة الراهنة بكل وجوهها، بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة".

وتحدث رئيس الجمهورية عن "التداعيات التي خلفتها الحرب في سوريا على الاقتصاد اللبناني بعد اغلاق الحدود، وكذلك مسألة النازحين السوريين التي كبدت لبنان خسائر تتجاوز الـ40 مليار دولار وفق المعطيات المتوافرة لدى المنظمات الدولية".

وعرض الرئيس عون للوزير الفرنسي "الخطوات التي تحققت في مجال مكافحة الفساد ومنها اقرار التدقيق الجنائي، اضافة الى التدقيق الحسابي الذي اظهر وجود خلل في مالية الدولة"، متحدثا عن "صعوبات وعراقيل تواجه مكافحة الفساد، خصوصا مع وجود متورطين كثر فيه، يمارسون ضغوطا عديدة لوقفها".

وشدد عون على "تمسك لبنان بقرار مجلس الامن الدولي رقم 1701"، شاكرا لفرنسا "الدور الذي تلعبه دائما في اطار التجديد سنويا للقوات الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل"، مؤكدا "ان لهذا الدور اهمية خاصة في التجديد المقبل لهذه القوات". واعتبر ان "الدعم الفرنسي للبنان اساسي في هذه المرحلة، وفي ذلك فائدة متبادلة للبلدين الصديقين".

وحمل رئيس الجمهورية الوزير لودريان رسالة الى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ضمنها شكره للمواقف التي يتخذها حيال لبنان وللمبادرات التي قام بها في هذا الاطار.

وكان الوزير لودريان نقل الى الرئيس عون رسالة شفهية من نظيره الفرنسي اكد فيها "وقوف فرنسا الى جانب لبنان في الظروف الصعبة التي يمر بها، كما كانت دائما وعبر التاريخ".

ولفت الوزير لودريان ان بلاده "مصممة على مساعدة لبنان وهي تتطلع الى انجاز الاصلاحات الضرورية التي يحتاج اليها"، مؤكدا "ان مفاعيل مؤتمر "سيدر" لا تزال قائمة ويمكن تحريكها بالتوازي مع تطبيق الاصلاحات التي التزمتها الحكومة اللبنانية بهذا المؤتمر عند انعقاده في باريس".

واشار الوزير الفرنسي الى ان "باريس وضعت خطة لمساعدة المدارس الفرنسية في لبنان واللبنانية، لمواجهة الازمة الراهنة وهي تشمل اكثر من اربعين مدرسة ستلقى دعما ماليا في اطار الدعم الذي تقدمه فرنسا للمدارس التي تدعمها في الشرق"، لافتا الى "المساعدات التي قدمتها بلاده لمواجهة وباء "كورونا"، اضافة الى دعم انساني بلغت قيمته 50 مليون يورو".

بعد بعبدا، حط لودريان في السراي الحكومي  والتقى رئيس الحكومة حسان دياب، وخلال اللقاء لفت دياب ان "لبنان ينظر اليكم كصديق تاريخي وفرنسا وقفت الى جانب لبنان بالمحطات الصعبة، وانا على ثقة أنها لن تتخلى عنه اليوم"، مشيرا الى اننا أنجزنا اصلاحات وواجهتنا عقبات ووضعنا جدولا زمنيا لانجاز باقي الاصلاحات.

واشار دياب "نريد دعم فرنسا بملف الكهرباء ومع صندوق النقد ومستمرون بالإصلاحات بشفافية".

ورأى دياب ان التدقيق الجنائي في مصرف لبنان يفتح نوافذا وابوابا نحو المؤسسات الاخرى للتدقيق الجنائي فيها.

ومن السراي الحكومي، انتقل لو دريان والوفد المرافق الى عين التينة حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري كذلك زار قصر بسترس وعقد اجتماعا مع نظيره ناصيف حتي على ان يزور لاحقا اليوم مؤسسة عامل في حارة حريك ويختتم يومه الاول في لبنان بلقاء البطريرك الماروني بشارة الراعي في الديمان.