الرئيس عون: سأتحمل المسؤوليّة حتى النهاية...وقاعدة مكافحة الفساد هي المحاسبة وانزال العقوبات
تاريخ النشر 17:13 27-08-2020الكاتب: إذاعة النورالبلد: محلي
18
أكّد رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون أنّ مكافحة الفساد تكون عبر تطبيق القوانين، مشيراً إلى أنّه بدأ بالفعل خطوة أولى وأساسيّة على هذه الطريق، من خلال إقرار قيام تحقيق مالي جنائي في مصرف لبنان،
الرئيس عون أمل أن تتشكل الحكومة مع حلول السنة الجديدة: ما يحدد لونها هو التأليف وليس التكليف
على أن يشمل التحقيق كلّ المؤسسات الرسمية، ونبّه الرئيس عون إلى أنّ القاعدة الذهبيّة هي المحاسبة وتحديد المسؤوليات وإنزال العقوبات.
الرئيس عون وفي مقابلة مع مجلة "Paris Match" الفرنسية، إعتبر أنّ الملّح اليوم هو التوصل الى تحقيق مجموع الإصلاحات التي جرى التعهد بها في مؤتمر "سيدر"، آملاً أن توازي المساعدات الدولية حاجات لبنان، ما يتيح عملية النهوض به من جديد. وذكّر رئيس الجمهورية بأنّ موقف فرنسا الى جانب سائر الدول الأخرى حول هذه المسألة واضح تماماً "لا مساعدة من دون إصلاحاتط.
وأكّد الرئيس عون أنّ الرسالة وصلت، وهو أمر متفق عليه الا ان ذلك يتطلب تشكيل حكومة، كاشفاً أنّ بعض الجهات السياسية تصر على وضع العصي في الدواليب امام أي صلاح، لكنّه سيواصل النضال من اجل وضع الإصلاحات موضع التنفيذ.
الرئيس عون أكّد إلتزام السهر على أن يكون التحقيق في الإنفجار في المرفأ شفافاً، لمحاسبة كل المقصرين دون استثناء مهما علت درجتهم، واعداً ببذل كل جهد للتعويض على الضحايا والمتضررين.
ولفت رئيس الجمهوريّة إلى أنّ كلّ الحقيقة ستكون بتصرّف اللبنانيين والرأي العام العربي والدولي، آملاً أن يصل التحقيق إلى النهاية في أسرع وقت. وكشف رئيس الجمهورية أنّ عدد الموقوفين حتى اليوم بلغ 25 شخصاً من المسؤولين مباشرة او غير مباشرة على وضع المرفأ لكنّه رأى أنّ المهم معرفة كيف وصلت "نترات الأمونيوم" ولماذا بقيت منذ 2013 في المرفأ!
رئيس الجمهوريّة اكد أنّه ليس نادماً مطلقاً كونه رئيساً، لافتاً إلى أنّ البعض كان يتمنّى أن لا يكون في هذه الفترة الصعبة والدقيقة، فيما البعض الآخر يقول أنّ وجوده في هذا الظرف أفضل بكثير للبنان لأنّه يثق به وبتصميمه على العمل لإنقاذ البلد، مشددا على أنّه ما تهّرب يوماً من المسؤوليّة بل سيتحمّلها حتى النهاية.