قُوبِل الاجراء الاميركي التعسفي بحق الوزيرين علي حسن خليل ويوسف فنيانوس بردود شاجبة ومستنكرة من قبل عدد من الافرقاء السياسيين
وفي السياق، اكد رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه أنّ قرار وزارة الخزانة الأميركية بحق الوزير فنيانوس هو قرار اقتصاص لموقفه وقناعاته وموقعه، مشدّداً على أنّ المردة لم ولن تخجل يوماً بمواقفها بل تفتخر وتجاهر بها من منطلق إيمانها بأرضها وسيادتها وهويتها، واعتبر فرنجية أنّ القرار هو قرار سياسي ما يزيد المردة تمسكاً بنهجها وخطّها.
المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى إعتبر القرار الأميركي سياسي جائر يمسّ سيادة لبنان ويتحدّى إرادة الشعب اللبناني، مشيراً إلى أنّه وسام يعتز به كل وطني قاوم الإحتلال.
الى ذلك، طلب رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون من وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال إجراء الإتصالات بالسفارة الأميركيّة في بيروت والسفارة اللبنانيّة في واشنطن للإطلاع على الظروف التي أملت قرار وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على الوزيرين السابقين علي حسن خليل ويوسف فنيانوس ليبنى على الشيء مقتضاه.
وفي الاطار، استنكر حزب التوحيد العربي فرض عقوبات على الوزيرين خليل وفنيانوس، معتبراً أنه استهداف سياسي وتدخّل سافر ووقح للإدارة الأميركية في الشأن الداخلي اللبناني.
جبهة العمل الإسلامي إستنكرت قرار وزارة الخزانة الأميركية بحقّ الوزيرين، وإعتبرت أنّ هذا القرار الجائر السافر هو وسام شرف على جبينبهما.