لفت عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم الى أنّ هناك تدخلات في الموضوع الحكومي وتعقيدات مستمرة حتى اليوم، مشيرا إلى أنّ واقع لبنان وتركيبته فرضتا الكثير من هذه التدخلات حيث انه لطالما احتاج إلى وصايات لتشكيل حكومة.
وفي حديث لإذاعة النور، نبّه هاشم إلى أنّه لا يمكن الركون اليوم إلى نفس المستوى من التعاطي، موضحاً أنّ العقبات منذ التكليف حتى اليوم لا تزال نفسها برغم الإتصالات الخجولة.
وشدّد هاشم على أنّنا محكومون بالتوافق والديمقراطية التوافقية ولا بد من نيل الحكومة ثقة الكتل النيابية، لأنه لا يمكن المرور إلاّ عبرها مهما كانت الإرشادات والنصائح الخارجية، مؤكداً أنّه موضوع سيادي بإمتياز ولا يُمكن الإعتماد على الخارج أو حماية هذا البلد سوى بالتوافق الداخلي.
وسأل هاشم: "أين المصلحة بالإستمرار بفي لواقع المتردي الذي نعيشه، فيما تؤدي المراوحة على خط التشكيل للوصول الى حال من الإنهيار؟".
ورأى هاشم أنّ هناك تدخلات وإشارات من الإدارة الأميركية وغيرها لتكون الحكومة ضمن منظومة يُكتب لها مسار معين، متسائلا :"هل تصبّ مصلحة لبنان بضرب التوافق الوطني والإنصياع من أجل مصالح الآخرين؟"، مؤكدا أنّ من يعرف مصلحة لبنان هم اللبنانيون أنفسهم بعيداً عن التهديدات والإشارات.
وفي ما خصّ الاقفال العام، لفت هاشم الى أنّ المؤشرات إيجابيّة حتى الساعة، مضيفا: "الحكم سيكون بعد الأسبوع المقبل، موعد إنتهاء فترة الإقفال، ليُبنى على الشيء مقتضاه".