الإمام الخامنئي: من حقنا خلق حالة ردعية لصدّ هجمات الأعداء ومن واجبنا الدفاع عن بلادنا
تاريخ النشر 10:52 08-01-2021 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
106

أكد الإمام السيد علي الخامنئي أن الولايات المتحدة الأميركية ترى مصلحتها في زعزعة أمن المنطقة، مشدداً على أنه من حق الجمهورية الإسلامية خلق حالة ردعية لصد هجمات الأعداء، و"واجبنا الدفاع عن بلادنا".

الإمام الخامنئي: من حق الجمهورية الإسلامية خلق حالة ردعية لصدّ هجمات الأعداء ومن واجبنا الدفاع عن بلادنا
الإمام الخامنئي: من حق الجمهورية الإسلامية خلق حالة ردعية لصدّ هجمات الأعداء ومن واجبنا الدفاع عن بلادنا

وأكد الإمام الخامنئي في كلمة بمناسبة ذكرى انتفاضة أهالي قم ضد نظام الشاه أن إيران تتمتع بالأمن والاستقرار والصمود والتحلي بالقدرة عشرات الاضعاف أكثر من أميركا، ودعا الدول الغربية إلى إلغاء كافة أنواع الحظر عن الجمهورية الاسلامية.

وعن حضور إيران في المنطقة ودعمها المظلومين والمضطهدين في المنطقة والعالم، شدد الإمام الخامنئي على أن إيران لديها التزامات بدعم حلفائها، وتواجدها الاقليمي هو لتعزيز الثبات والاستقرار في المنطقة.

وفي ما يتعلق بعودة الولايات المتحدة الأميركية إلى الاتفاق النووي، شدد سماحته على أن إيران لا تستعجل عودة واشنطن إلى الاتفاق، وإنما تطالب برفع الحظر عن الحق المغصوب للشعب الإيراني.

وأعرب سماحته عن دعمه القرار الذي اتخذه البرلمان الإيراني بشأن إلغاء الحظر عن إيران، وقال: "قرار البرلمان والحكومة بإلغاء الالتزامات النووية كان منطقياً وصحيحاً، إذ لا معنى لالتزامنا مع عدم التزام الآخرين، فإذا التزم الآخرون فإننا سنعود لالتزاماتنا".

وتطرق الإمام الخامنئي إلى الإنجازات التي حققتها إيران في كافة المجالات، بما فيها النووية والعسكرية والعلمية، وقال سماحته في هذا الإطار: "اللقاح الإيراني لفيروس كورونا يبعث على الفخر وعزة الجمهورية الإسلامية، وهناك مساع حثيثة للحصول على لقاحات محلية أخرى"، مضيفاً: "إن دخول اللقاح الأمريكي والبريطاني إلى بلادنا غير مسموح"، ولا ثقة باللقاح الفرنسي أيضاً.

وفي بداية كلمته تحدث سماحته عن الذكرى السنوية لانتفاضة أهالي مدينة قم في يناير عام 1978، داعياً الى ضرورة استلهام العبر من هذه الانتفاضة والحفاظ على منجزاتها، قائلا:ً "انتفاضة قم لم تنحصر جغرافيا بمدينة قم بل امتدت الى المدن الاخرى وتحولت الى انتفاضة شاملة عارمة".

وأكد الإمام الخامنئي أن الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ساهما في الكثير من الحركات التي زادت من بصيرة الشعب، مشيداً بالمشاركة الواسعة للشعبين الإيراني والعراقي في المراسم التي أقيمت في البلدين بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد القائدين.