أكد الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، السبت، أن لولا المشروع القرآني لكان اليمن من ضمن الدول المطبعة مع العدو الإسرائيلي.
وفي تصريح له، أكد العميد يحيى سريع أن المعلومات التي أوردها فيلم "الحرب على السلاح" تكشف حجم التدخل الأميركي على البلد آنذاك وكيف كانت السلطة في اليمن تحت الوصاية والارتهان الأميركي، وما كشف ليس إلا جزءاً بسيطاً، وما خفي أعظم".
وأضاف الناطق العسكري اليمني أن "قادم الأيام سيكشف المزيد من أعمال أميركا الخبيثة في اليمن"، مستدركاً بالقول إن "لولا المشروع القرآني لكان اليمن من ضمن الدول المطبعة" مع العدو الإسرائيلي.