تصعيدٌ خطير لقوات الإحتلال في #المسجد_الأقصى.. مواجهاتٌ ومئات الإصابات في صفوف المصلين والمرابطين
تاريخ النشر 13:35 10-05-2021 الكاتب: إذاعة النور المصدر: إذاعة النور البلد: إقليمي
30

على مرأى ومسمع العالم أجمع، وخصوصاً الدول المطبّعة، صَعَّدَتْ قوات الإحتلال "الإسرائيلي" عدوانها في مدينة القدس، واقتحمت المسجد الأقصى المبارك وباحاته،

تصعيدٌ خطير لقوات الإحتلال في #المسجد_الأقصى.. مواجهاتٌ ومئات الإصابات في صفوف المصلين والمرابطين
تصعيدٌ خطير لقوات الإحتلال في #المسجد_الأقصى.. مواجهاتٌ ومئات الإصابات في صفوف المصلين والمرابطين

وصادرت كافة مفاتيحه وأغلقت بواباته، بعد أن أطلقت العنان لرصاصها المطاطي وقنابل الغاز والهراوات التي خلفت مئات الجرحى في صفوف المصلين والمرابطين والمعتكفين من المقدسيين وغيرهم من أبناء الضفة الغربية، حيث منع جنود العدو طواقم الإسعاف من إجلائهم، كما قمعت قوات الإحتلال الصحفيين المواكبين للأحداث واعتقلت عدداً منهم.

كل ذلك حصل قبل أن يتمكّن المقدسيّون من التصدي لقوات الإحتلال وكسر الحصار عن المسجد الأقصى وإجبار جنود العدو على التقهقر مع المستوطنين الصهاينة.

وأطلق مستوطنون صهاينة الرصاص على شبان فلسطينيين قرب باب الأسباط، في أعقاب قيام أحد المستوطنين بدهس عدد من الفلسطينيين أثناء تواجدهم في المنطقة.

هذا وشهد العديد من مدن الضفة الغربية، لا سيما رام الله والخليل ونابلس، مسيرات حاشدة نصرةً للقدس.

وفي قطاع غزة، أَطْلَقت المقاومة عدداً من الصواريخ باتجاه المستوطنات الصهيونية المحاذية، فيما أُطْلِقَت عشرات البالونات الحارقة التي سقطت في المستوطنات الصهيونية.

مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين أكد أن ما يحصل في القدس المحتلة يحمل نوايا "إسرائيلية" مبيّتة بالتصعيد، داعياً في حديث لقناة "الميادين" العرب والمسلمين إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى.

المطران عطا الله حنا أكد أن الإعتداء على الأقصى هو ‏اعتداء على كنيسة القيامة، لافتاً إلى أن الإحتلال يسعى ‏للإستيلاء على مقدساتنا وتحويل المسلمين والمسيحيين إلى ‏أقلية.

فصائل المقاومة الفلسطينية أكدت في بيان مشترك أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما يحدث من عدوان صهيوني في القدس، وقالت في بيان: "يا أهل القدس غزة لن تخذلكم وسنواصل معركتنا في الدفاع عن القدس وحي الشيخ جراح، داعية لإعلان النفير في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل عام ٤٨".

القيادي في "حركة حماس" محمود الزهار توقف في حديث لإذاعتنا عند معادلة القدس التي أرستها فصائل المقاومة في قطاع غزة، مؤكداً أن الفصائل لن تترك المقدسيين وحدهم، فيما رأى الأمين العام للمبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي في حديث لقناة "المنار" أن ما تشهده القدس المحتلة يمثل مرحلة مفصلية في تاريخ الصراع مع العدو "الإسرائيلي".

عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى أشار إلى أن أحداث القدس دليل على تمسك الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة والصمود، داعياً في حديث لقناة المنار إلى رفد الفلسطينيين بمختلف وسائل الدعم.

رئيس الإستخبارات العسكرية السابق في الكيان الصهيوني عاموس يادلين أكد أن القضية الفلسطينية لم تختف بعكس ما يعتقده الكثير من "الإسرائيليين"، ورأى أن ما يحصل في القدس ليس هبة شعبية بل قضية جيل فلسطيني شاب يكن العداء والكره لـ"إسرائيل"، ولا يستطيع أحد السيطرة عليه، حسب قوله.

وزارة الخارجية الإيرانية أعربت عن تعاطف الجمهورية الإسرلامية وتضامنها مع الشعب الفلسطيني، مطالبة المحافل الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه جرائم الإحتلال، مشيرة إلى أن طبيعة الكيان "الإسرائيلي" الغاصب هي إراقة الدماء والعدوان وعلى العالم الإسلامي الرد على هذه الوحشية.