ولفت السيد الحوثي ان الصرخة في وجه المستكبرين كان لنقل شعبناً من اللامبالاة إلى الشعور بالمسؤولية عن المواجهة".
وشدد على أنّ التعبئة الشعبية ضرورية لتحصين الساحة الداخلية ورفض الخضوع للسيطرة الأميركية
كما أكد أن عاماً بعد عام تتجلى أهمية إطلاق "الصرخة في وجه المستكبرين" في وجه المخطط الأميركي ضد الأمة، كما يتجلى في المقابل حجم الهجمة الأميركية الإسرائيلية ضد الأمة وخضوع بعض الحكام.
وفي سياق متصل، قال الحوثي إنّ ما تقوم به السعودية والإمارات تجاه القضية الفلسطينية وإيران يأتي في إطار الخضوع للأميركي، لافتاً إلى أن هذا الخضوع "دفع إلى تصوير المقاومة الفلسطينية وحزب الله وإيران كمشكلة".
وعليه، شدد على وجوب "التخلص من الوقوف إلى جانب العدو الأميركي والإسرائيلي والعمالة له". ورأى أنّ المقاومة الفلسطينية وحزب الله أعاقا بجدّ المشروع الأميركي الإسرائيلي في المنطقة.
ولفت السيد الحوثي الى أنّ محور المقاومة يقوم بما ينبغي لمواجهة المشروع الأميركي-الإسرائيلي والسيطرة على شعوب المنطقة، مضيفاً أنه ينبغي أن يتجه الجميع إلى أكبر دعم للمقاومة الفلسطينية واللبنانية كما فعلت إيران وسوريا.
وتطرق الحوثي إلى معركة "سيف القدس"، معلقاً بالقول إنّ الإعلام السعودي والإماراتي "صوّر المقاومة الفلسطينية كعدو.
وتابع: "نحن اليوم أمام واقع واضح وفرز للتوجهات بين رافض للمخططات الأميركية-الإسرائيلية ومؤيد لها".

