أوضح عضو اللقاء التشاوري النائب فيصل كرامي ان "البلد لم يعد يتحمّل مزيداً من المناورات، مكررا دعوته الى رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري
لكي يشكّل فوراً وبالتفاهم مع رئيس الجمهورية حكومة قادرة على تحمّل المسؤولية في هذه الظروف الصعبة".
واشار كرامي في حديث صحفي الى انّ "الجميع يعلمون أنّ رئاسة الحكومة في هذه الظروف هي أشبه بكرة نار، وأنّ على من يتلقفها أن تتوافر لديه مواصفات الإطفاء بامتياز"، مستغرباً "كيف أنّ البعض توتَر لمجرد انني قمت بحركة سياسية هي طبيعية وضرورية لمن يعمل في السياسة مثلي، علماً أنّ بعض اللقاءات التي عقدتها أخيراً مع شخصيات سياسية وديبلوماسية انما تمت بناءً على دعوات وُجّهت إليّ، فهل كان المطلوب مني ان ارفضها حتى يرضى القلقون؟".
وشدد كرامي على ان اللبنانيين من جميع الطوائف لا تهمّهم كل هذه التجاذبات العبثية حول تشكيل الحكومة، وما يعنيهم فقط هو أن يحصلوا على متطلباتهم الحياتية من دون أن يفقدوا كرامتهم، مؤكداً أنّه "لست مسكوناً بهاجس الوصول الى رئاسة الحكومة، ولكن نحن نحتكم للدستور، وفي حال اعتذار الحريري، فإنّ من الطبيعي والتلقائي أن يكون اسمي مطروحاً، وتبقى الكلمة الأخيرة للنواب والكتل النيابية".
وبيّن كرامي انّه "سبق له وأكّد دعمه لمسعى رئيس مجلس النواب نبيه بري، مضيفا "علينا جميعاً أن نبذل أقصى الجهود والطاقات لتذليل العقبات السياسية التي تحول دون تشكيل الحكومة، كما علينا أن نكون جاهزين للاحتكام إلى الدستور في حال تعثرت مساعي بري على رغم إيماننا بأنّه الخبير والقادر على اجتراح الحلول، ونأمل في أن يوفق في ذلك".