لماذا لا تعمد الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها العرب إلى معالجة الأزمة السياسية في لبنان؟ (تقرير)
تاريخ النشر 09:28 21-06-2021الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
33
ليس خفيّاً على أحد ما فعلته الولايات المتحدة الأميركية في الكثير من دول العالم، ومنها لبنان، حيث كانت سبباً في الكثير من الأزمات السياسية والاقتصادية لفرض هيمنتها،
لماذا لا تعمد الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها العرب إلى معالجة الأزمة السياسية في لبنان؟ (تقرير)
واليوم في ظل الأزمة التي يمر بها لبنان، يجري التساؤل عن انكفاء واشنطن والدول العربية، لا سيما الخليجية منها، عن مساعدته للخروج مما يعانيه شعبُه.
في هذا الإطار، يرى الصحافي غسان سعود أن الإدارات الأميركية تفرض الالتزام بأجندتها، لافتاً إلى أنه منذ العام 1989 عاش لبنان ذلك بشكل واضح، فإما الالتزام بالمشروع الأميركي بكل ما يتضمنه من فساد سياسي وإداري وتسليم القرار السيادي وتسليم سلاح المقاومة وإما الفوضى والتجويع والإفقار، وهذه هي السياسة الأميركية المُعتمدة في المنطقة.
ويؤكد سعود أن هدف واشنطن تجويع اللبنانيين وتعريضهم لمواقف الذل أمام محطات البنزين والبحث عن الدواء وغيره، ضمن إطار عملٍ مدروس، وتساءل عمّا إذا كان هناك من يحقق لها أهدافها في لبنان، مشيراً إلى أن دولاً خليجية تنفذ الأجندة الأميركية بامتياز.
إزاء هذه السياسة المتعمدة، لا بدّ بحسب سعود من مواجهة هذا المشروع عبر السياسية وكسر الحصار الاقتصادي، حيث لدى اللبنانيين خيارات إقتصادية ومالية أخرى جدّيةلكسر المخطط الأميركي، والمطلوب المباشرة باعتماد هذه الخيارات.
هدف الولايات المتحدة واضحٌ، وعلى اللبنانيين بكل فئاتهم مواجهة هذا المشروع، والمدخل الأساسي يكون بتأليف حكومة تضع خطة إنقاذية تحاول من خلالها تغيير كل النظام الاقتصادي الذي اعتُمد في السنوات السابقة.