إندفاعة أميركية أوروبية نحو المطالبة بإجراء الإنتخابات النيابية المقبلة في لبنان.. ما هي الخلفيات والأسباب؟ (تقرير)
تاريخ النشر 09:09 15-07-2021الكاتب: حسن بدرانالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
45
يكاد لا يخلو في هذه الأيام أيّ تصريح أميركي أو فرنسي من الإشارة إلى الإنتخابات النيابية المقبلة في لبنان، في اهتمام مريب بهذا الإستحقاق الذي سيجري في أواخر آذار المقبل،
كيف يمكن وصف تدخل السفيرتين الفرنسية والأميركية في الملف اللبناني ؟؟ وأين ذهبت شعارات السيادة والاستقلال؟ (تقرير)
الأمر الذي يطرح أسئلة كثيرة حول خلفيات هذه الإندفاعة الغربية في هذا الإطار، وهو ما يحدثنا عنه الكاتب والمحلل السياسي ميخائيل عوض قائلاً: "منذ جرت الانتخابات الأخيرة وجاءت النتائج لغير صالح الأميركي، وهو يسعى للانقلاب على الانتخابات، وكذلك إصرارُ القوات اللبنانية على الانتخابات المبكرة من أجل تغيير التوازنات النيابية، وعندما أفلس المشروع الأميركي بالاستثمار في مجلس النواب وفي السلطة وفي الشارع، بدأ الحديث عن التحضير للانتخابات في موعدها".
على أن حملة الضغوط ستُستكمل في المرحلة المقبلة، يؤكد عوض، مضيفاً: "تجري ممارسة الضغوط سرًا وعلنًا لفرض تحالفات ومحاولات لخرق المناطق الشيعية، ومن أجل إضعاف التيار الوطني الحر بالقدر الممكن لتأمين أكثرية نيابية توالي الأميركي، لا سيما أن المجلس القادم هو من سينتخب رئيس الجمهورية، وهذا ما تسعى إليه أميركا والاتحاد الأوروبي من أجل وضع اليد على البرلمان وعلى مفاصل السلطة السياسية والأمنية في لبنان" .
هي التدخلات في الشؤون اللبنانية التي تعوّدت عليها واشنطن وحلفاؤها ولا تتطلب سوى موقف لبناني حازم برفضها، كونها شأناً داخلياً يعني اللبنانيين وحدهم.