يحيي الشعب الفلسطيني ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك، اليوم، بفعاليّات شعبيّة عند الحدود في قطاع #غزة، رفضاً للحصار المستمر على القطاع.
وجدّدت فصـائل العمل الوطني والإسلامي في القطاع دعوتها الجماهير للمشاركة في المهرجان الذي تنظّمه في الذكرى، بعد صلاة العصر في مخيم ملكة شرقي مدينة غزة.
وفي المواقف، أكّدت حركة "حماس" أنّ المسجد الأقصى المبارك هو خط أحمر، لافتةً إلى أنّ أيّ إعتداء عليه سيوَاجه بمقاومة باسلة من الشعب الفلسطيني الذي لن يسمح للنار أن تمتد إليه مرة أخرى.
بدورها، حركة "الجهاد الإسلامي" شدّدت على أنّه لن يُغيّر في الحقيقة شيئاً كل محاولات صبغ المسجد الأقصى والمدينة المقدّسة بغير صبغتهما الإسلاميّة، ووفق مخططات صهيونيّة خبيثة وتواطؤ أميركي غربي مقيت، فضلاً عن صمت مريب من بعض الأنظمة العربية، وافتتاح السفارات، والتطبيع المخزي. وأكّدت "الجهاد الإسلامي" أنّ القدس ستبقى عربية إسلامية، والمسجد الأقصى سيظل عقيدة في قلوبنا وقلوب كل المسلمين.
من جهتها، لجان المقاومة في فلسطين أكّدت أنّ المسجد الأقصى المبارك خط أحمر، مشيرةً إلى أنّ أيّ إعتداء عليه سيوَاجه بمقاومة يعرف العدو ثقلها ومكانتها جيدًا، ولن تسمح المقاومة للنار بأن تمتد إليه مرة أخرى.
وفي بيانٍ لها، لفتت لجان المقاومة إلى أنّ محاولات التدنيس وإعتقال المرابطين تهدف إلى النيل من المسجد الأقصى وإفراغه من حُماته، منبهةً إلى أنّ العدو ما زال يتّبع سياسة الإجرام والتغوّل على الشعب الفلسطيني في كل مكان داخل القدس والداخل المحتل وقطاع غزة المحاصر.