الشيخ قاسم: حزب الله مع إجراء الانتخابات النيابية في موعدها وهو حريصٌ على ذلك
تاريخ النشر 18:08 14-12-2021 الكاتب: إذاعة النور البلد: محلي
19

أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن "أميركا تدير حملة ممنهجة ومنظمة على حزب الله وحلفائه وعلى المقاومة في لبنان وفي ‏المنطقة،

الشيخ قاسم: حزب الله مع إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها وهو حريصٌ على ذلك
الشيخ قاسم: حزب الله مع إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها وهو حريصٌ على ذلك

ويعمل مع أمريكا الأتباع الذين يوجهون ويتقاضون ‏الأموال من أجل السير في هذه الحملة، لافتاً إلى أن الهدف هو تشويه الصورة وقلب الحقائق لكسب التأييد الدولي ‏والمال الخليجي، من أجل التأثير في نتائج الانتخابات النيابية القادمة، لأنهم يعوِّلون عليها في ‏التغيير  وفي الحصول على أكثرية متقدمة".

وقال الشيخ قاسم في كلمة ألقاها خلال لقاء تجمع العلماء المسلمين: "للأسف إن الزمن غلبهم في الفترة السابقة، فصحوا ‏على نتائج باهرة للمقاومة، لافتاً إلى أنهم "جدوا أنفسهم أمام لبنان القوي، وثلاثية الجيش ‏والشعب والمقاومة، ولم يتمكنوا خلال الفترة السابقة من أن يخدشوا  العلاقة بين الثلاثي، ولم ‏يتمكنوا أيضًا من إعادة لبنان القوي إلى لبنان الضعيف، وهذه مشكلة حقيقية واجهتهم". ‏

وأضاف سماحته: "لبنان الذي نريد هو لبنان المحرَّر من الاحتلال الذي لا يقبل التبعية لأحد، ويكون ‏محميًا بثلاثي الجيش والشعب والمقاومة، وبتوازن الردع مع إسرائيل، ولا يحمي ‏الفاسدين والمفسدين، وأن تكون السلطة في خدمة الناس لا أن يكون الناس في ‏خدمة السلطان. هذه رؤيتنا للبنان الذي نريده". ‏وتابع: "لا يحق لمن خرَّب لبنان بالحروب الأهلية والحروب الداخلية والمجازر التي ‏اُرتكبت أن يرسم صورة لبنان المستقبل ويدَّعي  أنه يمثلها، نحن لا نريد لبنان على ‏شاكلة هؤلاء الذين يمتهنون الفتن والحروب الأهلية، ولا يحق لمن يفضل إسرائيل على ‏الفئة المجاهدة المقاومة في لبنان أن يتصدر المشهد وأن يُعطي هذه الصورة عن لبنان". ‏

وتابع الشيخ قاسم: "سلاحنا هو الذي يوقف إسرائيل عند حدها، سلاحنا هو الذي يحرر أرضنا، سلاحنا ‏هو الذي يوجد الردع في منطقتنا، سلاحنا هو الذي يحقق عزة وقوة لبنان، وقوة حضور ‏المقاومين في المنطقة، سلاحنا هو الذي يمنع إسرائيل من أن تعتدي علينا". ‏

وفي الشأن الإنتخابي، قال نائب الأمين العام لحزب الله: "حزب الله شكَّل لجانًا انتخابية على مستوى كل المناطق اللنانية والقطاعات والشعب ‏والأحياء، وبدأ بإجراء اتصالات مع الحلفاء من أجل التهيئة للانتخابات النيابية القادمة، ‏نحن حريصون على أن تجري هذه الانتخابات في موعدها ومتحمسون لها، لأنه أولًا تطبيق ‏للقانون، وثانيًا من المفيد بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن أن يحصل تجديد في الحياة ‏السياسية حتى نرى ماذا يختار الناس، ونحن نقبل بأي خيار يختاره الناس، ومهما كان ‏هذا الخيار، ولذلك نحن مع الانتخابات النيابية، وإن شاء الله تجري في موعدها، ولا ‏نرى مؤشرات من عدم إجرائها في موعدها، وسنعمل لنكون أقوياء وممثلين للشعب ‏اللبناني بأقصى ما يمكننا ذلك".

وعن "التجاذب الكبير" الذي حصل حول القاضي طارق البيطار، رأى الشيخ قاسم أن "هناك ثلاثة طرق لمعالجة هذه المشكلة: من خلال مجلس القضاء ‏الأعلى، ومن خلال المجلس النيابي، ومن خلال الحكومة، قبل أن يدَّعي أحد أنه بريء ولا ‏علاقة له وأن المؤسسات يجب أن تسير بشكل عادي وطبيعي، فليعالج المشكلة قبل أن ‏تكبر، نحن عندما نصر على معالجة مشكلة البيطار لأننا لا نريد لها أن تكبر أكثر، نريد أن ‏تسير العدالة بمسارها الطبيعي، وأهل الضحايا وشهداء المرفأ يأخذوا حقوقهم، ويُعرف من هو ‏المذنب ومن هو المقصِّر، ويحاسب على العمل ولكن بعدالة، فأين العدالة إذا كان يوجد ‏عددًا من الأشخاص الآن قيد الاعتقال والقاضي نفسه يقول هؤلاء ليسوا مذنبين، لماذا ‏الاستمرارية في اعتقالهم؟ فمن يريد الحل عليه أن يذهب لحل المشكلة". ‏