أين تكمن أهمية الحوار بين الأفرقاء اللبنانيين في المرحلة الراهنة.. ولماذا يرفض البعض المشاركة؟ تقرير
تاريخ النشر 14:27 10-01-2022الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
33
منذ أن دعا رئيس الجمهورية إلى الحوار، فإن ردودَ فعلٍ كثيرة ظهرت من العديد من الأفرقاء، منهم من رحّب بالحوار على قاعدة أن لا حلول للأزمات إلا بالمشاركة في تبادل وجهات النظر،
أين تكمن أهمية الحوار بين الأفرقاء اللبنانيين في المرحلة الراهنة.. ولماذا يرفض البعض المشاركة؟ تقرير
ومنهم من قرّر رفض الدعوة على اعتبار أن الموعد اليوم ليس مناسباً، ومنهم من قرّر المقاطعة كلياً، فما هي أهمية الدعوة إلى الحوار اليوم؟
في هذا المعرض، يقول عضو المجلس السياسي في "التيار الوطني الحر" وليد الأشقر لإذاعة النور إن المتحاورين يجلسون على طاولة الحوار للوصول إلى قواسم مشتركة، وما نادى به رئيس الجمهورية سبق أن دعا إليه سابقاً، لكنه اصطدم بمعارضة بعض القوى، لذا نؤكد أن الحل الوحيد هو في مشاركة كلّ القوى في الحوار بالرغم من الخلافات السياسية.
منذ إطلاق دعوة رئيس الجمهورية للحوار والأصوات المعارضة تكثر، والسبب من وجهة نظر الأشقر هو اقتراب موعد الانتخابات النيابية، حيث يرى البعض أن رفع السقف السياسي بوجه خصومه يشدّ العصب في شارعه، فيستقطب بعض الأصوات الإنتخابية الإضافية، إلّا أن الأزمة في لبنان أكبر بكثير من هذه الأصوات.
الدعوة إلى الحوار انطلقت على اعتبار أنه يشكل فرصة لبلورة تفاهم على أمور أساسية، الأمر الذي يضبط المسار الداخلي في الاتجاه الصحيح ويضع الأزمة على سكة العلاج، فهل سيشارك الجميع في إيجاد حل للأزمة القائمة؟