رئيس الجمهورية يمهّد لطاولةِ الحوار الوطني بلقاءاتٍ ثنائية انطلقت اليوم ويستكملها غداً (تقرير)
تاريخ النشر 19:56 11-01-2022الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
25
مواقف القيادات ورؤساء الكتل النيابية من انعقاد مؤتمر الحوار الوطني لمعالجة المواضيع الأساسية المطروحة، واصلها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وهو بعد أن استطلع الأسبوع الماضي موقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي،
من هي الشخصيات المشاركة في اللقاء الوطني في قصر بعبدا؟
وهاتفياً موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، التقى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، الذي أكد تأييد الدعوة الى الحوار، داعياً الشركاء في الوطن إلى التحلي بالعقل والحكمة والتخلي عن المزايدات.
الرئيس عون التقى لاحقاً رئيس كتلة "ضمانة الجبل" النائب طلال أرسلان، الذي رأى أنه من غير المبرّر لأحد رفض مبدأ الحوار، وعلى الجميع تحمّل مسؤولياتهم بشكل أدقّ وأوسع.
وبعدها، إلتقى رئيس الجمهورية رئيس "تيار المردة" النائب السابق سليمان فرنجية، فلفت إلى أن لا خلاف شخصيًا مع فخامة الرئيس، وقال: "نحن نؤيّد ما يتفق عليه المتحاورون ولكننا لن نشارك".
مصادر مطلعة على أجواء اللقاءات أوضحت لإذاعة النور أنها تأتي في سياق التحضير للحوار، وأن رئيس الجمهورية يطرح أسئلة حول ما إذا ما كانوا يرغبون في التشاور، مقدّماً شرحاً عن اختياره للعناوين الموضوعة واستوضحهم عمّا اذا كان لديهم افكار يريدون إضافتها، ورؤيتهم إلى كيفية وسبل تحريك الجمود في مختلف مؤسسات الدولة من مجلس الوزراء ومجلس النواب إلى السلطة القضائية.
وفي ما يتعلق بموضوع اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة، أوضح الرئيس عون للقيادات وبإسهاب، وخصوصاً المالية، أنها لا تعني إطلاقاً الابتعاد عن القرار المركزي، ولكن هذا يساعد على توفير الإمكانات للإدارات المحلّية، على أن الارتباط المالي المركزي يبقى أساسًا من ضمن السياسة العامة، والمثال على ذلك البلديات، وشدّد رئيس الجمهورية على أن هذا الأمر له بعدٌ إنمائي وليس سياسياً.
المصادر أوضحت أن بعض الأفرقاء أعطى وجهة نظره، والبعض قدّم اقتراحات، فيما رأى إرسلان أنه يجب تفعيل مجلس الوزراء، أما رعد فقد شرح وجهة النظر المعروفة من هذا الملف وان لديهم ملاحظات حول عمل مجلس الوزراء.
رئيس الجمهورية يستكمل لقاءاته التحضيرية الأربعاء حيث يستقبل وفد اللقاء التشاوري، وفد الحزب القومي الاجتماعي، كتلة نواب الارمن، ووفد تكتل لبنان القوي، على أن يحدد الموقف من عقد مؤتمر الحوار على ضوء سائر اللقاءات.