نعت حركة "الجهاد الإسلامي" الشهيدة غفران هارون وراسنة (31 عاماً)، التي ارتقت إثر إصابتها برصاص قوات الاحتلال على مدخل مخيم العروب شمال الخليل.
واستنكرت الحركة هذه الجريمة الجديدة التي استهدفت الشابة غفران بدم بارد، مؤكدةً أنَّ "الاحتلال يواصل إرهابه وإجرامه المنظم ويوغل في دماء أبناء شعبنا في مدن وقرى وطننا فلسطين".
وشدَّدت على ضرورة رصّ الصفوف والعمل على إعداد برنامج وطني شامل يستند إلى خيار المقاومة، وتفعيل الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة هذا الاحتلال والتصدي له بكل قوة وبسالة، خاصة في ظل الاعتداءات التي تتعرض لها أرضنا ومقدساتنا.
وحمَّلت حركة "الجهاد الإسلامي" الإحتلال وقادته المجرمين المسؤولية كاملةً عن تداعيات هذه الجريمة النكراء، التي لن يقف أمام بشاعتها أبناء شعبنا ومجاهديه الذين يستمرون في جهادهم واشتباكهم ضد قوات الاحتلال.