جدَّدت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الخميس، أمر الاعتقال الإداري للأسير خليل عواودة الذي خاض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لمدة 111 يومًا علَّقه أول من أمس الثلاثاء، بعد تعهُّدات بالإفراج عنه.
وقالت مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى: "إن سلطات الاحتلال الصهيوني تنقض وعودها وتعهدها بإنهاء الاعتقال الإداري بحق الأسير خليل عواودة، وتصدر أمرًا بتجديد اعتقاله الإداري لمدة 4 أشهر بدأً من تاريخ 26/06/2022م حتى 25/10/2022م، بالرغم من خطورة وضعه الصحي".
من جهته، أشار نادي الأسير إلى أنَّ "المعتقل خليل عواودة علّق إضرابه المفتوح عن الطعام، الذي استمر لمدة 111 يومًا رفضًا لاعتقاله الإداريّ، بعد وعود وتعهدات من الاحتلال بإنهاء اعتقاله".
وبيَّن نادي الأسير أنَّ عواودة وصل إلى مرحلة صحية خطيرة غير مسبوقة، حيث يقبع في مستشفى "أساف هروفيه"، وأنَّ الأعراض الظاهرة عليه تشير إلى أنَّ مخاطر صحية كبيرة أصابت جسده.
ولفت النادي إلى أنَّ "المعتقل عواودة سطّر أسمى معاني الصمود، وواجه منظومة الاحتلال بمستوياتها المختلفة على مدار 111 يومًا، خلالها تعرض لكافة أشكال التّنكيل الممنهجة والسياسات التي من شأنها استهدافه جسديًا ونفسيًا، وتمكّن على مدار هذه المدة أن يحمل رسالته ورسالة رفاقه من المعتقلين الإداريين الذين يواصلون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال".
يذكر أن الأسير عواودة (40 عامًا) من مدينة الخليل متزوج وهو واحد من الأسرى الإداريين البالغ عددهم بحسب الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين 660 أسيرًا.