تلقى الرئيس ميشال عون اتصالاً هاتفياً من الرئيس الاميركي جو بايدن هنأه فيه على انتهاء المفاوضات حول ترسيم الحدود البحرية معتبراً أنها مجرد بداية
وقال بايدن:" ان المفاوضات كانت صعبة وهي ستساهم في تحسين حياة الملايين من الاشخاص في لبنان"، وطلب بايدن من الرئيس عون نقل شكره الى الرئيس نبيه بري على المفاوضات واتفاقية الاطار التي توصلنا اليها .
بدوره، شكر الرئيس عون الرئيس بايدن على جهوده الشخصية التي بذلها من اجل تحقيق هذه الاتفاقية واثنى على الدور الذي قام به هوكشتاين وفريقه وقال:" إن الاسلوب المميز الذي عمل هوكشتاين من خلاله من منطلق انه لا يجب ان يكون هناك رابح او خاسر، قد اوصلنا الى هذه الاتفاقية التاريخية".
وامل بايدن ان تجري الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد وتأليف حكومة قادرة على استعادة ثقة شعبها.
وزير الخارجية الاميركية انتوني بلينكن رأى ان اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان والكيان الصهيوني سيفتح المجال أمام تطوير مورد طاقة مهم، مشيرا الى ان ذلك لا يعد تطبيعا للعلاقات بين البلدين وهو سيؤدي الى منطقة أكثر ازدهارا وتكاملا .
السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا قالت ان هذه الاتفاقية ستعزز الاستثمار الخارجي في لبنان، مشيرة في كلمة لها من السفارة الأميركية إلى أنه يمكن للبنان التعويل على التطور في مجال الطاقة كما ان الموارد الطبيعية ستكون مفتوحة للاستيراد والتصدير،
وزارة الخارجيّة والتّعاون الدّولي الإماراتيّة رحبت بتوصّل لبنان والكيان الصهيوني لاتّفاق حول ترسيم الحدود البحرية، معربةً عن الأمل في أن تساهم هذه الخطوة في تعزيز استقرار المنطقة،