ردّت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، على مواقف الاتحاد الأوروبي وحكومات أوروبية ضد طهران، مؤكّدةً أنّ "إيران لن تقبل بأي شكل الأجندة المزيفة للضغط عليها".
ورفضت الخارجية الإيرانية في بيان، "أي استخدام انتقائي لمصطلح حقوق الإنسان"، مؤكّدةً أنّها "لن تتسامح مع من شارك في الترويج للعنف والإرهاب".
وشدّدت الخارجية الإيرانية على أنّ "طهران لن تخضع للعقوبات والتهديدات، وتعتقد أنّ الحوار مع الاتحاد الأوروبي لا يمكن تحقيقه إلا عبر الاحترام والثقة".
وأكّدت أنّ تعاون إيران الدفاعي مع الدول الأخرى "يتماشى مع حقوق إيران والتزاماتها الدولية"، مضيفةً أنّ "طهران مدّت يد الأخوة إلى جميع دول الجوار بما في ذلك دول منطقة غرب آسيا".
وفي وقتٍ سابق، طالبت وزارة الخارجية الإيرانية بعض الدول والمسؤولين الأوروبيين بالتوقف عن استضافة الإرهابيين ودعمهم وتشجيعهم.
وذكرت الخارجية الإيرانية أنّ حكومة بلادها تتعامل مع أعمال الشغب والعملية القضائية بأقصى درجات ضبط النفس، مقارنةً بالكثير من الأنظمة الغربية التي تسيء إلى سمعة المحتجين السلميين والمتظاهرين وتقمعهم بعنف.
وبشأن المفاوضات النوويـة، أشارت وزارة الخارجية الإيرانية إلى أنّ "الانتهاكات الجسيمة الأوروبية والأميركية أثناء تنفيذ الاتفاق النووي تحتم علينا التحلي بالواقعية مستقبلاً".
وأوضحت أنّ "إيران مستعدة لاختتام المفاوضات على أساس مسودة فيينا التي صيغت بعد شهور من المحادثات الشاقة"، ناصحةً الدول الغربية "بعدم تدمير أجواء التعاون الفني بين إيران والوكالة الدولية للطاقة عبر تسييس بعض القضايا".