دان الرئيس البرازيلي لويس إينياسيو لولا دا سيلفا، الاحد، أعمال "مخربين فاشيين" اليوم، وأصدر أمراً بتدخل قوات الأمن الاتحادية حتى 31 كانون الثاني/يناير في العاصمة بعد اقتحام أنصار الرئيس السابق جايير بولسارنو القصر الرئاسي ومقار حكومية.
ووقع لويس إينياسيو لولا دا سيلفا مرسوما يعلن تدخلا فيدراليا في برازيليا، مما يمنح حكومته سلطات خاصة لاستعادة القانون والنظام في العاصمة بعد بحر من أنصار بولسونارو طغى على قوات الأمن. لغزو مقر السلطة.
وقال لولا من مدينة أراراكوارا الجنوبية الشرقية حيث كان يزور منطقة ضربتها فيضانات شديدة: "سنكتشف من هم هؤلاء المخربون وسيتم إسقاطهم بقوة القانون".
وأدان البيت الأبيض "محاولة تقويض الديمقراطية في البرازيل"، وأوضح مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان أن "الرئيس جو بايدن يتابع الوضع في البرازيل عن كثب ويؤكد دعمه للمؤسسات الديمقراطية"
وأشار وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى أن "الولايات المتحدة تدين الهجمات على مقار الرئاسة والكونغرس والمحكمة العليا في برازيليا".
وشجب الرئيس المكسيكي لوبيز أوبرادور "محاولة الانقلاب في البرازيل"، مشدداً على أن الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا "ليس وحده فهو يحظى بدعم القوى التقدمية في بلده والمكسيك والقارة الأميركية والعالم".
وأعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن تضامنه مع نظيره البرازيلي مع لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وشعب البرازيل معتبراً أن الفاشية قررت تنفيذ إنقلابها واليمين عجز عن الحفاظ على ميثاق اللاعنف، وأضاف أن هذا هو الوقت للدعوة لاجتماع منظمة الدول الأميركية بشكل عاجل وطارئ إذا كانت تريد هذه المنظمة الاستمرار البقاء على قيد الحياة وتطبيق الميثاق الديمقراطي.
بدوره، رفض وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز بارييا بشدة "الأحداث المقلقة وأعمال العنف في البرازيل" واعرب عن "التضامن مع الحكومة المنتخبة ديمقراطياً لتلك الدولة الشقيقة بقيادة لولا" ودعا إلى "احترام إرادة الشعب البرازيلي".
ورأى رئيس تشيلي غابرييل بوريك إن الهجوم غير مقبول على مراكز السلطات الثلاث لدولة البرازيل من قبل أنصار بولسونارو وأعلن تأييده الكامل للحكومة البرازيلية في مواجهة هذا الهجوم الجبان والشرير على الديمقراطية.
وأعرب رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي براي عن دعمه للرئيس لولادا سيلفا وللمؤسسات المنتخبة بحرية وديمقراطية من قبل الشعب البرازيلي.
أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فشدد على أن إرادة الشعب البرازيلي والمؤسسات الديمقراطية يجب أن تحترم ونؤكد دعمنا للرئيس البرازيلي.
وأدان رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال على نحو مطلق اقتحام مقار السلطات الرئيسية في البرازيل.