أكّد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنّ المقاومة في لبنان لم تعد لا فكرة ولا مشروع بل دعامة من دعامات لبنان القوي الصلب المقاوم الذي يحرر ويقول لأميركا لا ،
والذي يمنع التوطين ويعمل لأن يكون البلد عزيزاً، جازماً بأنّ المقاومة لم تعد محل نقاش لأنّها جزء لا يتجزأ من التحرير والردع للعدو الصهيوني من أن يعتدي وكلها أموراً يحتاجها لبنان لمنعته وقوته.
وخلال لقاء تكريمي أقامه الإتحاد العالمي لعلماء المقاومة تحت عنوان " شهيد القدس" في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الحاج قاسم سليماني، شدّد الشيخ قاسم على أنّ المقاومة أصبحت اليوم في وضع قوي جداً عدداً وعدة وتجهيزات.
ولفت سماحته إلى أنّ هذا جزء ضروري من المعركة، حيث أنّه من حقنا أن نسترد الأرض المحتلة وأن نكون اسياداً في بلدنا وان ننتخب رئيساً بملء ارادتنا وان نربي اجيالنا على الخير والصلاح والفلاح.
وفيما خصّ المناسبة، أشار الشيخ قاسم إلى أنّ القائد سليماني هو قائد إستثنائي باني محور المقاومة الجهادي بحق ، حيث أنّه إستطاع تحريك مجاميع الأمّة في البلدان على إختلافها ضمن إطار واحد إسمه فلسطين، فإمتزج هذا الدم بين المواقع المختلفة في المنطقة، مؤكداً أنّ خطّ المقاومة تصاعدي وكلّ سنة تمرّ تكون أفضل وأقوى على إمتداد المنطقة من فلسطين إلى لبنان، فيما كلّ سنة تمرّ أعداء المقاومة يصابون بالإنتكاس والضعف في مختلف المجالات لأنّهم ظالمون فيما المقاومة مقتنعة بأنّ الإنسان يجب أن يعيش عزيزاً على هذه الأرض.
وحول ما جرى في الجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة، رأى الشيخ قاسم أنّها محاولات لخلق فوضى وشغب وقتل في الشوارع مع تدخل دولي أميركي غربي أوروبي وعالمي وكل وسائل الإعلام العالمية لمواجهة الجمهورية الإسلامية، جازماً بأنّ كلّ ذلك ليس من أجل الحجاب او الحريات أو أيّ من المسائل الإجتماعية بل لإسقاط إيران التي هي بخير، وتبين أن هؤلاء المأجورين كانوا يتلقون الدعم المالي والإعلامي والسلاح للتشويش على الثورة.
ولفت الشيخ قاسم إلى أنّ فلسطين هي بوصلة الشهيد قاسم سليماني بلا منازع، هي قضية الإنسان الشريف في المنطقة والعالم، مشيراً إلى أنّها قضية تحرير كلّ الأرض المحتلة في فلسطين وغيرها، وتحرير الإنسان.