بعد كلام السيد نصرالله.. أسئلة كثيرة تُطرح عن التأرجح بين الجدّية والعرقلة في ملف الاستحقاق الرئاسي (تقرير)
تاريخ النشر 10:52 08-03-2023الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
44
بوضوحٍ أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن المرشّح الذي يدعمه الحزب هو سليمان فرنجية، وانطلاقًا من ذلك لفت إلى أن كرة التعطيل ليست في ملعبه إنما في ملعب بعض الأفرقاء.
بعد تعذّر انتخاب رئيسٍ جديدٍ للجمهورية.. ما هي التغييرات التي شهدها اليوم قصر بعبدا؟
وأشار السيد نصرالله في خطابه الأخير إلى أن البعض باتت خياراته واضحة، فيما البعض الآخر لم يدعم ترشيح أحد أو لديه نقاش داخلي، مثل "التيار الوطني الحر"، وآخرون ما زالوا بانتظار الرضا الخارجي.
في كلام السيد نصرالله دعوة لرمي الكرة في ملعب الجميع، وفق ما يؤكد الكاتب والمحلل السياسي غسان جواد، الذي يلفت إلى أن التعليقات وردود الفعل في هذا الإطار توحي بعدم قبول من بعض القوى السياسية المحلية، إنعكاسًا لبعض المواقف الخارجية، وهذا ما يُظهر منطق التعطيل الحقيقي لهذا الاستحقاق.
ويشير جواد إلى أن للفرقاء السياسيين الحق في عدم حضور جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وتأمين النصاب، مذكّراً من جهة ثانية بأن الفريق الآخر بنى حملاتٍ سياسية على فكرة رفض التعطيل.
منذ أيلول الماضي وحتى اليوم، يزعم عددٌ من الكتل النيابية طرح ميشال معوض كمرشحٍ جدّي، إلّا أن السيد نصرالله أكّد في خطابه أن حزب الله لا يضع اسماً للتجربة أو الحرق أو للمناورة والمقايضة باسم آخر.
وأمام هذا الواقع، يشدّد جواد على أن ترشيح النائب ميشال معوّض لرئاسة الجمهورية لم يكن جديًّا، على اعتبار أنه كان بإمكان القوى الإقليمية والدولية الداعمة لفريق معوّض السياسي أن "تمون" على حلفائها لتأمين عددٍ أكبر من الأصوات التي نالها في الجلسات النيابية التي انعقدت لانتخاب رئيس الجمهورية، وهذا ما يؤكّد أهمية الذهاب إلى حسم الملف.
بات واضحًا موقف حزب الله و"حركة أمل" من الاستحقاق الرئاسي، ويبقى أن تعمد باقي الكتل إلى الإعلان جديًا عن موقفها أو مرشحها، على أن الحوار هو السبيل الوحيد للتوافق بهدف الخروج من الشغور الرئاسي.