أكد الرئيس السوري بشار الأسد، في حديث لوكالة "سبوتنيك"، أن روسيا وسوريا تخطّطان لأربعين مشروعاً استثمارياً،
وتابع الرئيس الأسد: "حالياً، تمت دراسة المشاريع، وسيتم توقيع الاتفاقية لاحقاً خلال أسابيع، ولكن هذه النقطة تركت لكل مشروع، ولكل شركة على حدة، فكل مشروع سيقيّم بشكل منفصل لاحقاً".
إلى ذلك، أكد الرئيس الأسد أنّ روسيا والصين "تتحملان مسؤولية كبيرة في وقف السياسة العدوانية الأميركية المستمرة منذ نحو 3 عقود".
وتطرّق الرئيس السوري إلى موضوع القواعد العسكرية الروسية في سوريا، وأكّد أنّ زيادة عدد هذه القواعد قد تكون ضرورية في المستقبل، لأنّ الوجود الروسي في سوريا "مرتبط بتوازن القوى في العالم".
ورأى أنّ "النظرة إلى القواعد العسكرية لا يجب أن ترتبط بموضوع مكافحة الإرهاب، التي هي أمر قائم حالياً، ولكنه سيكون مؤقتاً، ولا يمكن للوجود العسكري الروسي في أي دولة أن يُبنى على شيء مؤقت".
وتابع: "إذا كان هذا التوسع في دول أخرى يخدم الفكرة نفسها، فإننا نقول إنّ هذا شيء قد يكون ضرورياً في المستقبل".
وعن الوضع في أوكرانيا، قال الرئيس الأسد إنّ "النازيين في أوكرانيا بقيادة الرئيس فولوديمير زيلينسكي يحاربون روسيا نيابةً عن الغرب".
وأضاف الأسد: "أعتقد بأنّ الحرب العالمية الثالثة قائمة، لكن اختلف الشكل.. في السابق، كانت الحرب العالمية هي حروب تقليدية، جيوش من دول عدة تعمل ضد دول أخرى. الآن، هذا الوضع قائم، ولكن بسبب الأسلحة المتقدمة، وخصوصاً السلاح النووي، فهناك قوة ردع عن الحرب".
وأضاف: "لذلك، تذهب الحروب باتجاه الحروب بالوكالة. لذا، زيلينسكي اليوم يخوض الحرب نيابةً عن الغرب مع جيش من النازيين. الشيء نفسه يفعله الإرهابيون، فهم جيوش تعمل نيابةً عن الغرب في سوريا وفي مناطق أخرى".