ندّد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، مجدّداً، بالقوى "الإمبريالية"، خلال زيارته إلى نيكاراغوا، ضمن جولة على بلدان صديقة في أميركا اللاتينية، استهلّها بفنزويلا، ويختتمها في كوبا؛ رافقه فيها وفد سياسي واقتصادي لتعزيز العلاقات الودية مع هذه الدول.
وفي اليوم الأخير من زيارته، جدد رئيسي أمام النواب النيكاراغويين التنديد بالقوى الإمبريالية، وحمّلها مسؤولية زعزعة حكومات مستقلة بمحاولات انقلابية وعقوبات اقتصادية.
وأبدى الرئيس الإيراني استعداد بلاده لتشارك القدرات والخبرات ونوسيع التعاون الثنائي مع نيكاراغوا، "البلد الشقيق والصديق"، "والذي يتشارك والشعب بالإيراني بالتاريخ النضالي والعدو المشترك".
ونقلت وكالة «إرنا» عن رئيسي قوله، إن «البرلمانات القائمة على الأصوات الشعبية الحقيقية تُعتبر بيتاً للشعوب، كما أن وجود نواب حقيقيين جاءوا بأصوات الشعب في البرلمانات، يساهم في استقرار الشعوب»، مضيفاً أن «سبب عداء الإمبرياليين للدول التي تقوم على الأصوات الحقيقية للشعب، هو أن هذه الدول تهتمّ بإرادة الشعب، بدلاً من مصالح الإمبرياليين».
بدوره، رحب رئيس المجلس الوطني لنيكاراغوا جوستافو بوراس، بالرئيس الإيراني وأعضاء الوفد المرافق له، مشيراً إلى أن «الصداقة مع حكومة وشعب إيران، باعتبارها دولة متحالفة مع نيكاراغوا، وتجاهد من أجل حق تقرير المصير والحفاظ على الهوية، هي مدعاة للفخر».
يُذكر أن زيارة نيكارغوا أثمرت عن توقيع ثلاثة وثائق للتعاون في مجال القضاء والاقتصاد والتجارة والمعدات الطبية. كما وقُّعت خلال زيارة رئيسي لفنزويلا 19 وثيقة تعاون في العديد من المجالات، إلى جانب ثلاثة عقود نفطية في مجال إعادة إعمار وتحديث وحدات البتروكيماويات العابرة للحدود الوطنية، وتطوير محطة خوزية النفطية وتصدير وتجهيز خمس محطات لزيادة ضغط الغاز في فنزويلا.