قرية البصة شمال فلسطين المحتلة تعيش نكبة جديدة بعد أن هدمت قوات الإحتلال "الإسرائيلي" مقامات دينية وتاريخية فيها (تقرير)
تاريخ النشر 16:54 22-08-2023الكاتب: عبدالله عيسىالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
34
نكبة جديدة عاشتها قرية البصة شمال فلسطين المحتلة، لا سيما بعد تهجير أهلها عام 1948. قوات الاحتلال هدمت إحدى المقامات التاريخية بينها بيت الخوري ومقام الخضر، وهي أماكن تاريخية يثبت وجودها تاريخ الفلسطينين على أرضهم.
قرية البصة شمال فلسطين المحتلة تعيش نكبة جديدة بعد أن هدمت قوات الإحتلال الإسرائيلي مقامات دينية وتاريخية فيها (تقرير)
عضو الإئتلاف الديمقراطي العربي عايدة توما، أشارت إلى أن قوات الاحتلال بعد تهجيرها لأهل قرية البصة ومنعهم من العودة إلى قريتهم، تحاول اليوم مسح روايتهم وتاريخهم وتغيير معالم المنطقة، مبديةً خشيتها من أن تطال يد الهدم الكنيسة ومقام الخضر وكل ما تبقى من معالم لقرية البصة.
أقامت سلطات الاحتلال على أنقاض القرية مستوطنة شلومي والتي صادرت ممتلكات المواطنين لتأتي عملية هدم المباني التاريخية الفلسطينية لاكمال مخطط البلدية التهويدي للقرى العربية في الداخل المحتل.
رئيس لجنة المتابعة العربية محمد بركة، إعتبر أن ما حدث في القرية أمر مروّع واعتداء على الإرث الوطني الفلسطيني والحضارة البشرية، مشيراً إلى أن الاعتداء طال تحفة معمارية يُشهد لها وترمز للهوية الفلسطينية.
عملية هدم المباني التاريخية تصدى لها الفلسطينيون من خلال حملة منظمة بدأو باطلاقها لاعادة ترميم الأماكن التاريخية والحفاظ على ما تبقى منها لتبقى صامدة في وجه مخططات الاحتلال التهويدية.