حط البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي وشيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابي المنى خلال جولتهما في الجبل، في قصر المختارة ،
حيث كان في استقبالهما رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط والذي اكد ان" المصالحة في الجبل تكرّست على الرغم من بعض اصوات النشاز التي تعمل على نبش القبور".
وتوجه للراعي بالقول:" نقدر عالياً كل الجهود المحلية والعربية التي تقومون بها لحل معضلة الرئاسة ونحيي عالياً تأييدكم لدعوة الحوار".
الى ذلك، اكد الراعي ان"هذا اليوم تاريخيّ وأتينا لكي نُحيي مرة أخرى المصالحة التي قمتم بها مع البطريرك صفير وأردتما أن تشمل جميع اللبنانيين، ولا مصالحة من دون مصارحة".
واشار الى انه "لا يمكن أن يستمر لبنان في هذه الحالة وقد أصبح غريبًا عن ذاته".