خمسة وأربعون عاماً على انتصار الثورة الإسلامية.. هكذا دعمت إيران فلسطين (تقرير)
تاريخ النشر 09:08 11-02-2024الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
16
لم تحظ القضية الفلسطينية باهتمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية عند انتصار الثورة ، إنما حظيت بهذا الاهتمام من الإمام الخميني (قده) من قبل،
ذكرى انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية
فهو اعتبر أثناء حرب 1967 أن العدو ليس إسرائيل وحدها، بل والولايات المتحدة والغرب جُملة واحدة، نتيجة دعمهم دولة الاحتلال، كما أصدر الإمام الخميني فتوى اعتبر فيها أن العلاقات مع "إسرائيل" وبيع الأسلحة والنفط لها "حرام شرعا ومخالفة صريحة للإسلام". وفي عام اثنين وسبعين، وجَّه الإمام الراحل رسالة من النجف دعماً للمجاهدين في فلسطين.
وعند انتصار الثورة عام تسعةٍ وسبعين، وبينما كانت القضية الفلسطينية تهوي ، كان القرار الجريء من الإمام الخميني بدعمها وإعادة الاعتبار لهـا وذلك بعدما كانت طهران مركزاً لنشاط الموساد، حيث أقفِلت السفارة "الإسرائيلية" في موقف تحدٍّ للغرب، وأتبعت هذه الخطوة بخطواتٍ أخرى تحدث عنها الباحث السياسي د. طلال عتريسي، حيث أشار إلى أنّ الثورة دعت إلى تأسيس قوات من التعبئة من أجل تحرير فلسطين ولذلك كانت قوة القدس، بالاضافة الى إحياء يوم القدس من آخر جمعة من شهر رمضان، وأصبح هذا الاحياء مرتبط بإحياء عبادة شهر رمضان المبارك، ويضيف عتريسي بأنّ إيران إلتزمت بهذه المعادلة وكذلك بدعم الشعب الفلسطيني من أجل تحرير فلسطين.
خمسةٌ وأربعون عاماً والجمهورية الإسلامية تعاني من الحصار والعقوبات عليها وذلك بسبب دعمها لكل المستضعفين وتحديداً الفلسطينيين، إلا أن طوفان الأقصى بحسب عتريسي قطع الطريق على المشروع الفتنوي الداعي إلى الوقوف في وجه إيران، مشيراً إلى أن ذلك استمر لسنوات عديدة وانطلق من مكان إلى آخر، لكن إيران تحملت كل الضغوط والفتن وكانت قضيتها الأساسية فلسطين، وهذا ما تجسد في محور المقاومة وفي عملية طوفان الاقصى.
إذا كان التزام الجمهورية الإسلامية بالقضية الفلسطينية التزاماً عقائدياً وسياسياً، إلا أن التجارب بيّنت صوابية هذا الخيار حتى بدأت الكثير من شعوب العالم تدرك أحقيته وخصوصاً مع عملية طوفان الأقصى.