أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، أن إدارته تحرز "تقدماً" نحو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
وأضاف، في خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، عقب قمة لحلف شمال الأطلسي، أمس الخميس، أن "الولايات المتحدة تعمل منذ أشهر للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة وإعادة الرهائن إلى ديارهم وتمهيد الطريق للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط".
وتحدث بايدن عن "ثغرات يجب سدها واتجاه إيجابي"، مدعياً إصراره على "إنجاز هذا الاتفاق ووضع حد لهذه الحرب التي يجب أن تنتهي الآن".
وكرر بايدن انتقاده حكومة بنيامين نتنياهو بقوله "لقد ضغطنا عليها بقوة، وكانت إسرائيل في بعض الأحيان أقل من متعاونة"، بحسب تعبيره.
ووصف الرئيس الأميركي حكومة نتنياهو بأنها "واحدة من أكثر حكومات الحرب تشددا في تاريخ إسرائيل، ولا يوجد حل نهائي سوى حل الدولتين هنا".
وفي مقابل انتقاد بايدن العلني تل أبيب، تواصل إدارته مد الكيان المؤقت بأسلحة وذخائر تستخدمها لقتل الفلسطينيين في حربها على قطاع غزة حيث أعلنت وزارة الصحة في آخر بياناتها، أمس الخميس، أن العدوان أسفر عن استشهاد 38345 فلسطينياً.
وكان مسؤول أميركي ذكر، في وقت سابق، أن "إدارة الرئيس جو بايدن ستستأنف شحن قنابل زنة 500 رطل إلى إسرائيل، لكنها ستواصل إرجاء إرسال قنابل زنة ألفي رطل بسبب مخاوف من استخدامها في قطاع غزة"، على حد قوله.