في خضمّ السباق الأميركي الرئاسي.. كيف تكشّفت الشراكة الأميركية - "الإسرائيلية" في العدوان على غزة ولبنان؟ (تقرير)
تاريخ النشر 10:11 05-11-2024الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: الولايات المتحدة الأمريكية
7
"الولايات المتحدة الأميركية موّلت إسرائيل بنحو 70% من النفقات العسكرية لشنّ حروبها على قطاع غزة ولبنان"، كلام لا يأتي على شكل توقعات،
مهما حاولت تجميل صورتها... الإدارة الأمريكية تبقى الراعي الأول لـ"إسرائيل" في حربها على غزة (تقرير)
إنما هو ما كشفه مؤخراً معهد "واتسون" الأميركي وأشار إلى أن نفقات الحرب الحالية جاءت من الخزانة الأميركية، حيث بلغت أكثر من 22 مليار و700 مليون دولار، مساعدات تبدو طبيعية لأن واشنطن هي من زرع هذا الكيان في المنطقة بهدف حماية مصالحها ومصالح الغرب، برأي مدير مركز الاتحاد للدراسات الاستراتيجية د. محمود الهاشمي، لافتاً إلى أن الأنظمة الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة ترى أن من واجبها المسارعة إلى دعم الكيان الصهيوني في حال استشعارها خطراً يحيط به، حفاظاً على مصالحها، وهي وضعت تحت يد "إسرائيل" منذ "نشأتها" كل إمكانات الدعم وصنعت التطبيع من أجل هذا الكيان.
ويؤكد الهاشمي أن الولايات المتحدة تشعر بأن الكيان الصهيوني في خطر، ولذلك تقوم واشنطن بتقديم كل هذه المساعدات، وبالتالي هي شريكة فعلية في الحرب على لبنان وغزة وفي إراقة الدماء فيهما وفي المنطقة عامة وهي تتحمّل أمام العالم المسؤولية الكاملة عن عدم وقف إطلاق النار واستمرار التسليح ومنع الهدن.
الولايات المتحدة لا تساعد كيان العدو فقط عسكرياً، إنما تمدّه بكل عوامل القوة، لذا فإن هزيمة هذا الكيان تعني هزيمة واشنطن قبل "تل أبيب".