هل ستكون جلسة التاسع من كانون الثاني المقبل حاسمة لانتخاب رئيس للجمهورية؟(تقرير)
تاريخ النشر 07:31 18-12-2024الكاتب: الهام نجمالمصدر: اذاعة النورالبلد: محلي
12
الحديث عن الاستحقاق الرئاسي أخذ منحى مختلفاً في الأسابيع القليلة الماضية، فماذا تبدل في المشهد وهل جلسة التاسع من كانون الثاني المقبل ستكون حاسمة؟.
رئيس الجمهورية يمهّد لطاولةِ الحوار الوطني بلقاءاتٍ ثنائية انطلقت اليوم ويستكملها غداً (تقرير)
مع وقف إطلاق النار في لبنان قبل نحو ثلاثة أسابيع، عاد الحديث في الاستحقاق الرئاسي، ليصار بعد ذلك إلى تحديد موعدٍ لجلسة انتخاب في ال9 من كانون الثاني، مع الوعد بأن تكون جلسة حاسمة، فما الذي تبدّل في المشهد السياسي؟ سؤال أجاب عنه مدير تحرير صحيفة الأخبار وفيق قانصوه الذي اشار الى ان لبنان خرج للتو من حرب كونبة على المقاومة وهناك تغيير كبير حصل في سوريا والمنطقة بحالة حراك دائم بالتالي من الملح ان يكون على رأس الدولة رئيس توافقي وقد اصبح ذلك ممكنا وفق ما يصرح به الافرقاء جميعا.
جميع الأفرقاء يتحدثون عن جلسة حاسمة في كانون الثاني القادم، وقانصوه يرى أن النتيجة تتوقف على النوايا الحقيقية لهؤلاء. حيث من وجهة نظره ان انتخاب الرئيس يعتمد على صدق هذه الاطراف التي تقول انها تريد انتخاب رئيس لكنه لفت الى ان موقف القوات اللبنانية الذي يعتبر انه يمكن انتخاب رئيس للجمهورية معاد للمقاومة وقد يكون مدعوما من الخارج ربما يعرقل عملية الانتخاب كما يقول قانصوه.
كثيرة هي الأسماء التي يجري تداولها، كما أن بعض الشخصيات تعمل على إجراء لقاءات مع القوى السياسية بقصد التسويق لترشيحها، على أن الأمور لا تزال رهن المواقف التي ستُتخذ من قبل سائر الكتل النيابية.