أفادت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" ان قوات الاحتلال الصهيوني تواصل ارتكاب جرائمها بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية، في ظل المجازر المروعة التي تستهدف أهلنا في قطاع غزة،
واستمرار جرائم الإبادة الجماعية بحق المدنيين الأبرياء. وكان آخر فصول هذا الإجرام فجر اليوم في مخيم العين غرب محافظة نابلس، حيث أقدمت قوات الاحتلال الخاصة على اغتيال الشاب عدي عادل القاطوني بدم بارد.
وفي بيان لها زفت حماس "إلى العلياء شهيدنا البطل عدي القاطوني"، ودعت جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس والداخل المحتل إلى تصعيد النفير العام، ومواصلة الانتفاض في وجه الاحتلال ومستوطنيه، نصرةً لأهلنا في غزة، وردًا على العدوان المستمر على مخيمات الضفة الغربية.
واهابت حماس "بشبابنا الثائر أن يواصلوا المواجهة بكل الوسائل المتاحة، تأكيدًا على رسالة القوة والصمود، فشعبنا لن يركع أمام إجرام الاحتلال، بل ستُضاعف هذه الجرائم إصرار شعبنا، وستكون وقودًا إضافيًا لاتساع رقعة النار التي ستُحرق المحتل المجرم".