لفتت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الى اتساع "تسونامي" الاحتجاج على العدوان على قطاع غزة داخل جيش الاحتلال وقرار رئيس الأركان استخدام الحوار بدل الصدام
واشارت الصحيفة العبرية الى ان فئات جديدة من قوة الكوماندوز البحري ووحدة السايبر في الاحتياط انضمت للاحتجاج للمطالبة باستعادة الأسرى ووقف الحرب.
وافادت بان التقديرات تشير إلى أن الشرخ آخذ في الاتساع داخل الجيش مع مخاوف من امتداد الاحتجاجات إلى الشارع، في وقت يسعى جيش العدو لاحتواء الموقف خشية استغلال الساسة الحدث وصب الزيت على النار، حيث قرر فتح حوار مع جنود وضباط الاحتياط المشاركين في حملة الاحتجاج لـ"تقليل الضرر قدر الإمكان".
ورات الصحيفة العبرية ان رئيس الأركان إيال زامير يخشى من تفاقم أزمة القوى البشرية في الجيش في هذا التوقيت الحرج مع تزايد موجة الاحتجاج على استمرار الحرب.