قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن وصول الوضع الإنساني في قطاع غزّة إلى هذه المرحلة يمثّل "إهانة لإنسانيتنا"، مؤكدًا أن الأولوية القصوى الآن هي إنقاذ الأرواح.
وفي بيان صدر اليوم الاثنين، أشار تورك إلى أن قوات الاحتلال تواصل فرض قيود صارمة على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، ما يفاقم الأزمة المتصاعدة، ويحول دون تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان المدنيين.
وأوضح أن الكميات القليلة التي يُسمح بدخولها لا تفي بالحد الأدنى من الاحتياجات اليومية، داعيًا سلطات الاحتلال إلى السماح الفوري وغير المشروط بدخول المساعدات إلى غزّة، دون أي عوائق أو تأخير.
وحذّر تورك من أن حرمان المدنيين من الوصول إلى الغذاء قد يرتقي إلى جريمة حرب، بل وقد يُعد جريمة ضدّ الإنسانية، وفقًا للقانون الدولي الإنساني والمعايير الحقوقية المعتمدة.
وتأتي تصريحات المسؤول الأممي في ظل استمرار الحصار المفروض على القطاع، وتزايد التحذيرات الدولية من تفشي المجاعة وانهيار المنظومة الصحية، وسط تقارير تؤكد استشهاد مئات المدنيين أثناء محاولتهم الوصول إلى المساعدات الغذائية في مناطق متفرقة من غزّة.