بعد قرار الحكومة الأخير بنزع سلاح المقاومة.. ما الذي أنجزته الحكومة لتحرير الأرض ووقف العدوان وتحرير الأسرى؟ (تقرير)
تاريخ النشر 15:04 07-08-2025الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
فعلها مجلس الوزراء واتخذ قراراً على وجه السرعة بتكليف الجيش إعداد خطة لما أسماه حصرية السلاح، قرارٌ جاء فيما الإعتداءات "الإسرائيلية" متواصلة حتى أثناء وبعد انعقاد جلسة الحكومة،
غارات صهيونية على الجنوب والبقاع
والنقاط الخمس لا تزال موجودة، والأسرى لا أحد يعرف مصيرهم، فقرار السلطة لا يمكن اعتباره منطقياً لأنه يؤدي إلى سحب عناصر القوة من لبنان، بحسب رئيس تحرير موقع الجريدة خضر طالب، الذي أكّد في حديثٍ لإذاعة النور أنّ سحب سلاح المقاومة يُزيل ورقة قوة لبنان.
وأشار طالب إلى أنّه لو كان هناك فعلاً قرار بحماية لبنان وقرار باستقلاله وسيادته وتحريره، لكان اتُخذ القرار بإزالة الاحتلال وإزالة وظيفة السلاح وليس السلاح.
وأضاف: "عندما تنتهي وظيفة السلاح ستقوم المقاومة من تلقاء نفسها بتسليم السلاح لأنه يصبح عبئًا عليها، لكن طالما هناك وجود للاحتلال، كيف نُزيل قوتنا؟".
في خطاب القسم والبيان الوزاري أُطلقت الوعود بتحرير الأرض والأسرى والبحث باستراتيجية دفاعية تحمي لبنان، فإذا بالحكومة تعجز بحسب طالب عن إنجاز شيءٍ لا بالدبلوماسية ولا بغيرها، فهي لم تنجز من بيانها الوزاري على الإطلاق ما يتعلق تحديدًا بملف الجنوب، الاحتلال، إعادة الإعمار، تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار..
ولفت رئيس تحرير موقع "الجريدة" إلى العربدة "الإسرائيلية" في كل لبنان، وفي سمائه وبحره وأرضه، مُشيرًا إلى أنه "كان من المفترض أن تقوم الحكومة بتحرير لبنان من هذا الاحتلال، لكنها بقرارها أمس أرادت تأكيد هذا الاحتلال وليس تحرير لبنان".
الجنوب أرضٌ ثانوية بالنسبة لحكومة نواف سلام، وكان الأحرى بها أن تعالج الأسباب، أي الاحتلال وتداعياته، لا أن تتخذ قراراً أول من يستفيد منه هو المحتل "الإسرائيلي".