قرار الحكومة اللبنانية بحصرية السلاح يلقى ترحيبا في الأوساط الصهيونية (تقرير)
تاريخ النشر 18:06 07-08-2025الكاتب: علي عليالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
0
جملة مواقف عبرت عنها وسائل اعلام العدو بعد قرار الحكومة اللبنانية بشأن بند حصرية السلاح،
قرار الحكومة اللبنانية بحصرية السلاح يلقى ترحيبا في الأوساط الصهيونية (تقرير)
متجاوزة سلم الأولويات من انسحاب العدو الاسرائيلي ووقف الخروقات اليومية واعادة الاعمار وتحرير الأسرى، تماهيا مع املاءات أميركية واقليمية لم تعد تخفى على أحد، ضاربة عرض الحائط بالسيادة اللبنانية.
فقد أجمعت الأوساط الصهيونية أن لـ"تل أبيب" الفضل في هذا القرار من خلال استمرار الضربات العسكرية والخروق اليومية على كامل الأراضي اللبنانية، واحتلال النقاط الخمس.
وفي الاطار أشارت "القناة 14" الى أن الكيان يتقدم نحو نقطة تحول دراماتيكية عبر ذهاب حكومة لبنان إلى عملية تاريخية في تجريد الحزب من سلاحه، من شانها فتح مسار تطبيع مع لبنان لاحقا.
بدورها صحيفة "معاريف" قالت: "إذا تم بحث إقامة شراكة إقليمية مع لبنان لاحقاً يجب أن يكون ذلك مشروطاً بمراقبة أمنية مشددة ونزع سلاح حزب الله، تماما كما تفعل الحكومة اليوم".
المحلل الصهيوني للشؤون العربية عمر نيف قال: "هناك فرصة لتجريد الحزب من سلاحه، وهذا مرتبط من الدعم الذي سيحصل عليه جوزيف عون من الولايات المتحدة وبالطريقة التي ستتحرك فيها "اسرائيل"، ولن يكون أفضل من هذه اللحظة لدولتنا"، بحسب قوله
المسؤول السابق في جهاز الشاباك فيكتور بن سامي وصف الأمر بالفرصة التاريخية.
من جهته، القائد السابق للقوات البرية في جيش الاحتلال يفتاح رونتالا اعتبر أن هذه فرصة تاريخية بسحب قدرات حزب الله العسكرية، و"اسرائيل" لا تؤيد هذا فقط، انما تساعد بالمعنى الهجومي في هذا الأمر
أما المحلل العسكري الصهيوني نوعم أمير قال: "تجريد الحزب من سلاحه قرار تاريخي، وهناك أصوات من لبنان تدعو الى أن تحصل هذه العملية بمساعدة "اسرائيل"، وأضاف: "قال لنا مصدر أمني اسرائيلي انه لا نية للانسحاب من التلال اللبنانية الخمس، وأكمل المصدر ان سحب السلاح لن يوقف هجماتنا وصولا الى العمق اللبناني، وفي الأصل لا قيمة في "اسرائيل" للدولة اللبنانية وكلامها".