عشية جلسة الحكومة في الخامس من ايلول والمتعلقة بمناقشة خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح،
أشارت مصادر قناة "المنار" إلى أنّ لقاء رئيسي الجمهورية والحكومة الإثنين لم يفض الى حل او مخرج ، بل كان اللقاء أقرب الى تأكيد التباين غير الظاهر بين الرئيسين حول مقاربة موضوع السلاح.
ولفتت المصادر إلى أنّ الرئيس جوزاف عون يبدو أكثر ادراكاً لتداعيات الذهاب نحو خطوات تنفيذية على الأرض من دون توافق داخلي فيما يصر الرئيس نواف سلام، وعلى الرغم من نصائح البعض في الداخل والخارج، على مقاربة قد تكون نتيجتها خراب البلد.
وأكّدت مصادر مطلعة للقناة أنّه إذا بقيت الحكومة على مواقفها فقد يؤثّر ذلك في تعاون حزب الله حتى جنوبي الليطاني.