على وقع الاعتداءات "الإسرائيلة" المتواصلة على السيادة الوطنية، تشهد الساحة المحلية أجندات حافلة على المستويات السياسية والدبلوماسية والتشريعية وغيرها،
ويأتي ذلك في وقت تغيب الدبلوماسيةُ اللبنانية المتمثلة بوزارة الخارجية عن دورها حيال كل الاعتداءات على المواطنين اللبنانيين وتصمت بشكل مريب عن ضرب السيادة الوطنية، حيث قصفت مدفعية الإحتلال مساء أمس الطريق العام بين بلدتي مروحين ورامية الحدوديتين، كما ألقت محلقة معادية من نوع "كواد كوبتر" "غالن" يحمل مواد متفجرة على أحد المنازل في بلدة راميا.
كما استهدف الطيران المسيّر المعادي شمالي بلدة كفركلا وألقى قنبلة صوتية في أجواء شاطئ رأس الناقورة.