أفادت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة تعتزم توجيه حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford الأكبر في العالم إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تأتي وسط مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب للضغط على إيران بهدف إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن أربعة مسؤولين أمريكيين، أن حاملة الطائرات المنتشرة حالياً في البحر الكاريبي ستتوجه برفقة سفنها المرافقة إلى الشرق الأوسط، من دون تحديد وجهتها النهائية، لافتين إلى أنها لن تعود إلى مينائها الرئيسي قبل مطلع أيار/مايو المقبل.
وبحسب الصحيفة، ستنضم "يو إس إس جيرالد آر فورد" إلى مجموعة حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln الموجودة حالياً في المنطقة.
من جهتها، نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤول أمريكي مطلع، أن نشر الحاملة الجديدة يهدف إلى تعزيز الحضور والقوة العسكرية الأمريكية دعماً لمساعي ترامب للضغط على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق.
وأضافت الوكالة أن "الانتشار المرتقب يأتي بعد أيام من إشارة ترامب إلى أن جولة جديدة من المحادثات مع الإيرانيين باتت وشيكة، إلا أن تلك المفاوضات لم تنطلق حتى الآن، رغم تحركاتٍ دبلوماسية شهدتها المنطقة، شملت زيارة مسؤول أمني إيراني رفيع إلى كل من سلطنة عُمان وقطر، وتبادل رسائل عبر وسطاء أمريكيين".
وكان ترامب قد صرح الثلاثاء بأنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط في حال فشل المسار التفاوضي، مؤكداً، أمس الخميس، رغبة بلاده في التوصل إلى اتفاق، مع تحذير طهران من تداعيات عدم تحقيق ذلك.