الحرس الثوري يقصف مواقع أميركية في المنطقة ومعادية في فلسطين المحتلة... ويحذر ترامب من مهاجمة البنية التحتية النفطية الإيرانية
تاريخ النشر 05:10 14-03-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: الحرس الثوري الإيراني البلد: إقليمي
0

نفذ الحرس الثوري الإيراني، فجر السبت، عمليات ضد القوات الأميركية في المنطقة وقوات العدو في فلسطين المحتلة ضمن موجات عمليات "الوعد الصادق 4"، محذراً الرئيس الأميركي دونالد ترامب من مهاجمة البنية التحتية النفطية والاقتصادية والطاقة للجمهورية الإسلامية.

صواريخ الحرس الثوري الإيراني من الجيل الجديد تضرب أهدافاً استراتيجية في المنطقة وفلسطين المحتلة
صواريخ الحرس الثوري الإيراني من الجيل الجديد تضرب أهدافاً استراتيجية في المنطقة وفلسطين المحتلة

فقد نفذت القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية الإيرانية اليوم هجومين ضمن موجة 45 من عملية "الوعد الصادق 4"، حيث استهدفت مقر القوات الأمريكية في قاعدة الظفرة الجوية بضربات صاروخية باليستية دقيقة وقوية.

 وأسفرت العملية عن إصابة رادارات الإنذار المبكر، ومراكز القيادة والتحكم بالنيران، ومواقع تجمع القوات الأمريكية داخل القاعدة بصواريخ كروز وباليستية بدقة عالية.

 وأكدت البحرية الإيرانية أن هجماتها ستستمر بقوة حتى إخلاء كامل قواعد القوات الأمريكية في المنطقة، التي تعتبر السبب الرئيسي لعدم الاستقرار والفوضى وقتل المسلمين في هذه النقطة الجغرافية.

كما في إطار عمليات رصد واعتراض الطائرات المسيّرة، قامت منظومات الدفاع الجوي لحرس الثورة الإسلامية بتتبع وتدمير طائرتين مسيرتين من نوع MQ-9 في فيروزآباد وبندر عباس، وطائرة أخرى في أجواء تبريز، تحت سيطرة الشبكة الموحدة للدفاع الجوي في البلاد.

 وارتفع عدد الطائرات المسيّرة المدمرة حتى الآن إلى 112 طائرة من مختلف الأنواع القتالية والاستطلاعية والانتحارية.

 استنادًا إلى استجابة الشعب الإيراني للدعوة الأولى لقائد الثورة، ومشاركته اللافتة في مسيرة يوم القدس العالمي، نفذ المقاتلون البواسل من الجيش الإيراني، وقوات الفضاء والبحرية لحرس الثورة الإسلامية، وحزب الله، موجة 45 من عملية "الوعد الصادق 4" تحت شعار مبارك "يا صاحب الزمان" يوم الجمعة عصرًا، مستهدفةً أهدافًا أمريكية-إسرائيلية بنجاح.

 وخلال العملية، تم إطلاق صواريخ باليستية دقيقة خيبر-شكن وطائرات مسيرة هجومية بشكل مكثف وفعّال على أهداف العدو، شملت تدمير البنية التحتية للقيادة الشمالية للصهاينة المحتلين ومواقع تجمع القوات الأمريكية بعد توجيه إنذار بالخروج من المنطقة، وكانت هذه أبرز الأهداف الاستراتيجية للعملية.

 كما استهدفت الطائرات المسيرة لحزب الله وصواريخ قوات حرس الثورة الإيرانية مواقع في حيفا، قيسارية، المستوطنات زرعيت وشلومي، بالإضافة إلى المجمع العسكري-الصناعي حُلون.

أما مواقع تجمع القوات الأمريكية، بعد إنذارها بالخروج من المنطقة، شملت قواعد الظفرة وأربيل، فقد تم استهدافها بشكل دقيق وكثيف بواسطة صواريخ وطائرات مسيرة من البحرية الإيرانية والجيش الإيراني.

ونفذت موجة 46 من عملية "الوعد الصادق 4" بعد وقت قصير من الموجة السابقة، مستهدفةً مراكز وقوات العدو الأمريكي والصهيوني.

أيضاً بهدف استهداف قادة العدو الصهاينة والأمريكيين، تم تحديد واستهداف 10 مواقع اختباء وإقامة في الأراضي المحتلة، بالإضافة إلى 3 مواقع تجمع واختفاء أمريكية في المنطقة.

وشملت أهداف العملية 7 مواقع في تل أبيب، نقطتين في ريشون لتسيون، نقطة واحدة في شهام في الأراضي المحتلة، و3 مواقع تجمع لقادة القوات الأمريكية في قواعد ملك سلطان، فيكتوريا، وأربيل، وتم استهدافها بصواريخ وطائرات مسيرة.

وأكدت القوات المشاركة أن الوقت ليس ببعيد لتحويل مسيرة يوم القدس إلى مسيرة نحو القدس الشريف، وبإذن الله سيتم أداء صلاة المسلمين في المسجد الأقصى. وأقسموا بحق شهدائهم أن كل دم أُريق ظلماً وكل ضرر لحق بالمجتمع سيُؤخذ حقه، وأن القادة الأمريكيون والصهاينة لن ينجوا من العقاب، فالأرض والسماء لم تعد تحميهم، وبوابات الجحيم لن تغلق حتى تدمير آخر مجرم قاتل للأطفال.
وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم

وأعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية الإيرانية أن الموجة 48 من عملية "الوعد الصادق 4" تحت شعار "مبارك يا قمر بني هاشم (ع)" نُفذت تكريمًا للشهداء الشيرازي وإبراهيم زاده، وبالتعاون مع حزب الله اللبناني، مستهدفةً مواقع في شمال الأراضي المحتلة، بما في ذلك الجليل، جولان، حيفا، وقواعد القوات الأمريكية في المنطقة، باستخدام صواريخ بالوقود الصلب خيبر-شكن، وصواريخ بالوقود السائل قدر، وطائرات مسيرة هجومية، وبعون الله نجحت العملية بالكامل.

أما مقر خاتم الأنبياء المركزي (ص)، فقد أصدر تحذيراً للعدو الأمريكي المعتدي والفاشل ردًا على تصريحات الرئيس الأمريكي المعتدي والإرهابي، فأعلن أنه في حال الهجوم على البنية التحتية النفطية والاقتصادية والطاقة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما حذرنا سابقًا، ستُدمر فورًا كافة البنى التحتية النفطية والاقتصادية والطاقة التابعة للشركات النفطية في المنطقة والتي لها أسهم أمريكية أو تتعاون مع الولايات المتحدة، وستتحول إلى رماد.