أجواء إيران خط أحمر.. الحرس الثوري يسقط طائرة تجسس استراتيجية أميركية (تقرير)
تاريخ النشر 16:17 20-06-2019الكاتب: احمد طهالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: إقليمي
159
بالبارود... هذه المرةَ ردّتِ الجمهوريةُ الاسلامية الايرانية على محاولات الولايات المتحدة تجاوزَ أحد الخطوط الحمراء.
الحرس الثوري الإيراني يسقط فجراً طائرة تجسس استراتيجيةً أميركية
فجراً، أسقطت دفاعاتُ حرسها الثوري طائرةَ تجسس استراتيجيةً أميركيةً مسيرةً من طراز "غلوبال هوك" بعد اختراقها الأجواء الإيرانيةَ في محافظة "هرمزكان".
ووفقاً للحرس الثوري، فإن الطائرة المسقَطةَ التي كانت أقلعت من قاعدة أميركية جنوب الخليج الفارسي خالفت القوانين الدولية للملاحة الجوية فأطفأت جميعَ الأجهزة التي تُظهر هويتها لتشرعَ في جمع معلومات من مضيق هرمز حتى منطقة جابهار جنوب شرقي إيران.
القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي أكد أن إسقاط الدفاعات الجوية الإيرانية الطائرة الأميركية رسالة واضحة لواشنطن، مشدداً على أن العدو لن يتمكن مطلقاً من تجاوز التراب الوطني الإيراني، معلنا انه "ليس لايران نية حرب مع اي بلد ولكن جاهزون بالكامل لاي حرب تقع ".
على الضفة الأخرى، إقرارٌ أميركي على لسان أحد المسؤولين في واشنطن بسقوط الطائرة بصاروخ إيراني، لكن برغم ذلك حاول مصدر أميركي الإيحاء بأنها لم تخترق الأجواء الإيرانية بالقول إنها كانت تحلق على ارتفاعات عالية وعلى بعد سبعة عشر ميلاً من إيران.
والجدير ذكره أن "غلوبال هوك" الطائرةَ الأميركية المسماة إستراتيجية قادرة على تصوير مساحة تتجاوز مئة ألف كيلومتر مربع في يوم واحد وإرسال المعلومات إلى وزارة الحرب الأميركية في أقصى سرعة ممكنة فضلاً عن قدرتها على التحليق مسافة اثنين وعشرين ألفَ كيلومتر دفعة واحدة وهي من أغلى الطائرات المسيرة الأمريكية ثمناً على الإطلاق إذ تبلغ قيمة الواحدة منها مئتين واثنين وعشرين مليون دولار وهي قادرة على التحليق ثلاثاً وثلاثين ساعة بشكل متواصل من دون الحاجة إلى التزود بالوقود.
أما المنظومة الصاروخية "ثلاثة خرداد" التي أسقطت طائرة التجسس الاميركية فتعتبر منظومةً ذاتَ قدرة تحرك عالية وكانت القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الايراني أزاحت الستارة عنها عام ألفين وأربعة عشر، ومن مهماتها التصدي للطائرات التكتيكية والاستراتيجية والمروحيات وصواريخ كروز والطائرات المسيرة وهي قادرة أيضاً على إسقاط الأهداف جيداً في ظروف الحرب الالكترونية.