وقال رئيس اللجنة السورية للمصالحة في محافظة دير الزور عبد الله شليش، للصحفيين: "على الجانب الآخر، هناك العديد من العائلات التي لم تتمكن من القدوم إلى هنا، لقد فروا بسبب الحرب ولم يتمكنوا من العودة بسبب تدمير البنية التحتية. لقد تم الآن استعادة كل شيء، لكن يجري منعهم تحت ذرائع غير موجودة".
وبحسب رئيس مركز المصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية في سوريا، سيرغى جمورين، فقد تم عزل عشرات من سكان دير الزور عن منازلهم.
وقال في حديث مع الصحفيين: "إنهم يريدون العودة إلى منازلهم، وإصلاحها، وتربية الأطفال، والعمل في الزراعة. وفتح هذا الممر الإنساني سوف يحل كل هذه المشاكل وسيعود الناس إلى الحياة السلمية".