لليوم السابع على التوالي تواصل روسيا عمليتها العسكرية في أوكرانيا حيث دفعت بمزيد من قواتها إلى جبهة كييف.
وزارة الداخلية الأوكرانية أقرت بأن القوات الروسية دخلت مدينة خيرسون في جنوب البلاد.
الى ذلك، اعلنت وزارة الدفاع الروسية أنه سيجري ضرب المنشآت التكنولوجية لوحدة الأمن الخاصة الأوكرانية ومركز جهاز الأمن السياسي في كييف بأسلحة عالية الدقة، داعية السكان الذين يعيشون بالقرب من مراكز الأمن الأوكرانية إلى مغادرة منازلهم.
وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أكد أنّ العملية العسكرية مستمرة وهي تهدف إلى حماية روسيا من التهديد العسكري الذي أوجده الغرب، وقال: "إنّ الجيش الروسي لا يحتل الأراضي الأوكرانيّة بل يتخذ كل الإجراءات للحفاظ على أرواح المدنيين".
وعلى خط التفاوض، نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن مصدر بيلاروسي أن المفاوضات الروسية - الأوكرانية ستستأنف اليوم الأربعاء في منطقة حدودية بين بيلاروسيا وبولندا.
الرئيس الأوكراني فولاديمير زيلينسكي أعلن إستعداده لعقد مفاوضات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مشيراً إلى أن أي نتائج لم تفض إليها بعد المفاوضات الجارية بين وفدي موسكو وكييف.
وفي السياق ، بحث الرئيس الروسي عبر الهاتف الوضع في أوكرانيا مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، وقال بيان للرئاسة الروسية إن "بوتين وبن زايد أكدا الشراكة الاستراتيجية بين الدولتين، مشيراً إلى أن ولي عهد أبو ظبي أكد حق روسيا في ضمان أمنها الوطني.
كما بحث بوتين خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وعبّر مادورو عن دعمه القوي للإجراءات الحاسمة التي تتخذها روسيا في الموقف مع أوكرانيا، مندداً بأنشطة واشنطن وحلف شمال الأطلسي المزعزعة للإستقرار.