دارت مواجهات عنيفة الليلة الماضية بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال الصهيوني في كل من مخيم شعفاط وضاحية السلام شمال شرق القدس المحتلة، يأتي ذلك في أعقاب عملية شعفاط البطولية والتي أسفرت عن مقتل مجنّدة صهيونيّة وإصابة جنديين آخرين بجراح بالغة.
وسائل إعلام العدو أفادت بأنّ البحث عن منفّذ عمليّة مخيّم شعفاط لا يزال متواصلاً.
صحيفة "هآرتس" العبرية، أفادت بأن "مقطع الفيديو الذي يوثق الهجوم على حاجز شعفاط، يظهر فشل القوات الإسرائيلية المتواجدة في المكان".
ولفتت إلى أن "الفيديو يظهر أن مطلق النار الفلسطيني أصاب القوة من مسافة صفر وهرب منها، من دون أن يصاب بأذى".
وفي هذا الإطار علق مـراسـل الـقـنـاة "14" الـعـبـريـة هـيـلـل بـيـتـون روزيـن على عمليّة شعفاط بالقول:" ٩ ساعات على العملية الدامية، والمنظومة الأمنيّة ليس لديها معلومات عن المنفذ ومكان وجوده، وأضاف ساخراً: طائرات مسيرة ومروحيات في سماء القدس، والمنفذ المسلح يتجول بحرية".